اختراق طبي: دواء فموي جديد يظهر فعالية واعدة ضد فيروسات الجهاز التنفسي


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون علاجاً فموياً جديداً واعداً ضد فيروسات الجهاز التنفسي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي جديد، نجح باحثون أمريكيون في تطوير دواء مضاد للفيروسات يُعطى فموياً مرة واحدة يومياً، وقد أظهر هذا الدواء نتائج مبشرة في التصدي للأمراض التي تسببها فيروسات الأورثوباراميكسو، والتي تشمل الحصبة وعدداً من المتلازمات التنفسية الخطيرة.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في دورية Science Advances المرموقة، أن فريقاً بحثياً من جامعة ولاية جورجيا الأمريكية هو من يقف وراء تطوير هذا المركب الدوائي المبتكر. وقد أثبت الدواء فعالية عالية ضد طيف واسع من الفيروسات التنفسية، بالإضافة إلى تمتعه بقدرة تحمل جيدة، مما يجعله مرشحاً للاستخدام لدى الأطفال والفئات الأكثر هشاشة صحياً.
وأبرزت النتائج أهمية هذا العلاج، مشيرة إلى أن فيروسات الأورثوباراميكسو، التي تضم فيروس الحصبة وفيروسات نظير الإنفلونزا البشرية، تشكل خطراً متنامياً على الصحة العامة. ويأتي هذا التهديد في سياق عودة ظهور بعض حالات العدوى في مناطق متفرقة من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مؤخراً.
وأفادت الدراسة بأن الدواء الجديد، المعروف بالرمز «GHP-88309»، قد مر بسلسلة من الاختبارات المخبرية والمراحل التجريبية على نماذج حيوانية، وكذلك على أنسجة من مجرى الهواء البشري. وقد أظهرت هذه الاختبارات قدرته الفائقة على تقليل نشاط الفيروس بشكل ملحوظ عند تناوله عن طريق الفم مرة واحدة يومياً.
من جانبه، صرح ريتشارد بليمبر، مدير مركز بحوث مضادات الفيروسات الانتقالية في جامعة ولاية جورجيا، بأن الهدف الأساسي من تطوير هذا العلاج هو تلبية الاحتياجات الصحية للفئات الأكثر عرضة للخطر. وأكد بليمبر أن النتائج الأولية للدواء تبشر بهامش أمان واسع وفعالية واضحة في مكافحة الأمراض التنفسية التي تسببها هذه الفيروسات.
ويُعد هذا التقدم العلمي خطوة بحثية بالغة الأهمية في ميدان تطوير العلاجات المضادة للفيروسات، لا سيما تلك المصممة خصيصاً للأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
صحة
صحة
صحة
صحة