كييف تحت وابل من الصواريخ فرط الصوتية والمسيّرات الروسية في أعنف هجوم منذ سنوات


هذا الخبر بعنوان "موسكو تشنّ أعنف هجماتها على كييف بصواريخ فرط صوتية ومئات المسيّرات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت القوات الروسية، اليوم الأحد، هجوماً واسعاً وغير مسبوق على العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، في واحدة من أشد الضربات عنفاً منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، وفقاً لما أعلنته السلطات الأوكرانية.
وأفادت كييف بأن روسيا أطلقت نحو 90 صاروخاً و600 طائرة مسيّرة في هجوم متزامن، من بينها صاروخ “أوريشنيك” الباليستي فرط الصوتي القادر على حمل رؤوس نووية. ويعد هذا الاستخدام الثالث المعروف لهذا الصاروخ منذ بدء الحرب في شباط 2022.
أسفرت الهجمات عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين، بالإضافة إلى تضرر عشرات المباني السكنية وعدد من المدارس.
ونقلت رويترز عن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، قوله إن شخصين قتلا وأصيب 69 آخرون في العاصمة وحدها، مؤكداً أن فرق الإطفاء والإنقاذ تعمل على إخماد الحرائق ورفع الأنقاض.
وفي منطقة كييف الأوسع، أعلن الحاكم ميكولا كالاشنيك مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين. بينما ذكرت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو أن 11 شخصاً أصيبوا في مدينة تشيركاسي بوسط البلاد بعد استهداف مبنى سكني بمسيّرة.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن صاروخ “أوريشنيك” أصاب مدينة بيلا تسيركفا جنوب كييف، مشيراً إلى أنه كان قد حذّر قبل يوم من هجوم محتمل استناداً إلى معلومات استخباراتية أوكرانية وغربية.
مع ساعات الصباح الأولى، ظهرت صور تُظهر حجم الدمار في وسط كييف، حيث تحطمت نوافذ وزارة الخارجية الأوكرانية، وتضررت أجزاء من ساحة الاستقلال، بينما انهارت الواجهة الأمامية لمبنى سكني من خمسة طوابق في حي شيفتشينكو. وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود فوق عدة أحياء، فيما واصلت فرق الطوارئ إخماد الحرائق وإجلاء السكان.
قال زيلينسكي إن الضربات الروسية استهدفت “منشآت مدنية حيوية”، بينها مرافق لإمدادات المياه، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا إلى اتخاذ “خطوات رادعة” ضد موسكو.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن هجماتها أصابت “منشآت عسكرية أوكرانية” تشمل مراكز قيادة وقواعد جوية ومواقع للقوات البرية والاستخبارات، مؤكدة أن الضربات جاءت رداً على هجمات أوكرانية استهدفت “مواقع مدنية” داخل روسيا، وهو ما نفته كييف.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتعثر فيه الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ما يثير مخاوف من انزلاق الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، وخصوصاً مع استخدام أسلحة متطورة ذات قدرات تدميرية عالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة