حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض: الكشف عن هوية المهاجم الذي ادعى أنه "بن لادن"


هذا الخبر بعنوان "هاجم محيط البيت الأبيض وادعى أنه “بن لادن”.. من هو منفذ إطلاق النار في واشنطن؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، حالة من التوتر والاستنفار الأمني إثر حادث إطلاق نار وقع قرب المجمع الرئاسي، بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متواجداً داخل المكتب البيضاوي. دفعت هذه الواقعة قوات الأمن إلى إغلاق المنطقة وإخلاء أجزاء من محيط البيت الأبيض في غضون دقائق.
وفي تعليق له، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن منفذ الهجوم لديه "تاريخ من العنف وهوس بالبيت الأبيض"، معتبراً أن تكرار الحوادث الأمنية قرب المجمع الرئاسي يثير القلق. وأوضح ترامب أن هذا الحادث يأتي بعد أسابيع من واقعة أمنية أخرى شهدها محيط البيت الأبيض خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في أبريل/نيسان الماضي، مؤكداً أن هذه التطورات تبرز الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالرؤساء الأمريكيين.
وبحسب بيان صادر عن جهاز الخدمة السرية الأمريكي، وقع الحادث عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، وأسفر عن مقتل منفذ الهجوم برصاص عناصر الأمن، بالإضافة إلى إصابة أحد المارة خلال تبادل إطلاق النار. وتشير المعطيات الأولية إلى أن شاباً اقترب من نقطة تفتيش تابعة لجهاز الخدمة السرية عند تقاطع شارع 17 وشارع بنسلفانيا، بالقرب من البيت الأبيض، قبل أن يُخرج سلاحاً نارياً من حقيبة كانت بحوزته ويبدأ بإطلاق النار باتجاه عناصر الأمن.
تسبب الحادث في حالة هلع واسعة بين الصحفيين والمارة المتواجدين قرب المجمع الرئاسي، خاصة مع سماع دوي عشرات الطلقات بشكل متتالٍ. هرعت قوات الأمن لتأمين المكان وإبعاد المدنيين. وتم تداول مقطع فيديو للصحفية سيلينا وانغ، مراسلة شبكة "إيه بي سي نيوز"، التي كانت تجري تغطية مباشرة من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض لحظة وقوع الهجوم، حيث اضطرت إلى الانبطاح أرضاً مع تصاعد أصوات الرصاص، بينما ركض عدد من الصحفيين نحو غرفة الإحاطة الصحفية داخل المجمع الرئاسي.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر أمنية أن منفذ الهجوم يُدعى ناصر بيست ويبلغ من العمر 21 عاماً، مشيرة إلى أنه معروف لدى أجهزة الأمن بسبب حوادث سابقة مرتبطة بالبيت الأبيض. وذكرت المصادر أن جهاز الخدمة السرية سبق أن أوقف الشاب في يونيو/حزيران 2025 بعد حادثة أثارت استنفاراً أمنياً، حين ادعى أنه "الرب" وتسبب بإغلاق أحد مداخل البيت الأبيض، قبل أن يتم احتجازه وإخضاعه لتقييم نفسي.
وبعد أسابيع من تلك الحادثة، ألقي القبض عليه مجدداً إثر محاولة أخرى للاقتراب من المجمع الرئاسي، لتنتهي القضية بقرار قضائي يمنعه من الاقتراب من البيت الأبيض بشكل نهائي. كما أشارت التحقيقات إلى أن نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن منشورات ذات طابع عدائي، ادعى فيها أنه زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، بالإضافة إلى نشر تهديدات مرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب ما أوردته "سي إن إن".
من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إنه يتابع تفاصيل الحادث بشكل مباشر، مؤكداً عبر منصة "إكس" أن ما جرى "يعكس حجم المخاطر التي يواجهها عناصر الأمن يومياً". من جهته، وصف زعيم الأغلبية الجمهورية ستيف سكاليس المرحلة الحالية بأنها "أوقات خطيرة". (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة