فضيحة تهز الجيش الإسرائيلي: تعطيل نظام حيوي لمواجهة مسيرات حزب الله في جنوب لبنان بسبب رفض دمج المجندات


هذا الخبر بعنوان "يورونيوز: فضيحة داخل الجيش الإسرائيلي .. تعطيل نظام كان قادراً على مواجهة مسيرات حزب الله بسبب المتشددين دينياً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي امتنع عن نشر نظام دعم قتالي وصف بأنه “حيوي” في موقع عسكري بجنوب لبنان. ويعود سبب هذا الامتناع إلى رفض دمج مجندات مع كتيبة من الجنود الحريديم المتشددين دينياً المتمركزين في الموقع.
وأفاد التقرير بأن هذا القرار اتُّخذ على الرغم من تأكيدات جنود وقادة عسكريين على ضرورة النظام للمساعدة في العمليات القتالية وحماية القوات الإسرائيلية المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية.
وذكر جنود ومصادر عسكرية للصحيفة أن ضباطاً كباراً أبلغوا عناصر الوحدة بأن سبب عدم نشر النظام يعود إلى وجود مجندات ضمن القوة المشغلة له، في حين تتمركز عناصر من كتيبة “الحشمونيين” التابعة للتيار الحريدي داخل الموقع.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعتقدات الدينية للحريديم تمنع الاختلاط المباشر بين الرجال والنساء، مما دفع القيادة العسكرية إلى منع دخول المجندات إلى الموقع العسكري. وأكدت المصادر أن تشغيل النظام يعتمد بشكل أساسي على المجندات اللواتي يشكلن نسبة كبيرة من الوحدة، الأمر الذي جعل نشره داخل الموقع غير ممكن.
ونقلت “هآرتس” عن مصدر في الوحدة قوله إن “النظام حيوي لدعم العمليات القتالية، لكنه في النهاية لا يعمل في المكان الذي يحتاج إليه بسبب منع المجندات من دخول الموقع”.
وتكتسب هذه القضية حساسية إضافية في ظل ارتفاع خسائر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، لا سيما نتيجة هجمات الطائرات المسيّرة الانقضاضية المحملة بالمتفجرات. وبحسب التقرير، قُتل 22 جندياً إسرائيلياً منذ بدء جولة القتال الحالية في لبنان، وسقط معظم القتلى خلال الأسابيع الأخيرة جراء هجمات بالمسيّرات، وهي التهديدات التي كان من المفترض أن يساهم النظام الدفاعي في مواجهتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان تحتفظ بسلسلة مواقع تبعد نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، حيث تنفذ عمليات تفتيش داخل القرى ومواقع تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها.
في المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي رسمياً ما ورد في التقرير، مؤكداً أن “الادعاء بأن نشاط كتيبة الحشمونيين منع نشر النظام غير صحيح”. وأضاف أن قوات احتياط من الوحدة المعنية وصلت إلى المنطقة قبل نحو أسبوعين بسبب “حاجة عملياتية”، لكن تقرر لاحقاً نقلها إلى قطاع آخر “بناء على اعتبارات عملياتية”. (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة