عودة تاريخية: 9 مواقع تراثية سورية تنضم إلى لائحة الإيسيسكو بعد انقطاع دام 14 عاماً


هذا الخبر بعنوان "بعد انقطاع 14 عاماً.. تسجيل 9 مواقع تراثية سورية على لائحة “إيسيسكو”" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف يوم الأحد الموافق 24 أيار، عن تسجيل تسعة مواقع تراثية سورية جديدة ضمن لائحة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك بعد انقطاع دام أربعة عشر عاماً.
وأوضحت المديرية أن المواقع المسجلة تعكس تنوعاً حضارياً ومعمارياً غنياً، وتمثل قيماً تاريخية ورمزية بارزة، كونها شواهد حية على مراحل متعاقبة من التاريخ السوري العريق. وشملت هذه المواقع: قلعة صلاح الدين في اللاذقية، والجامع الأموي، وقلعة دمشق، وقصر العظم، ومكتب عنبر في دمشق، إضافة إلى المسجد العمري وموقع اللجاة الأثري في درعا، وموقع أفاميا الأثري في حماة، والمكتبة الوقفية بحلب، وفقاً لما نقلته وكالة سانا.
وأشارت المديرية إلى أن إدراج هذه المواقع يأتي في سياق الجهود الرامية إلى حماية وصون التراث السوري، وتعزيز التعريف الدولي به في ظل التحديات الراهنة. كما بينت أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي والتقني مع منظمة الإيسيسكو، مما يسهم في إبراز قيمة المواقع المسجلة وزيادة الاهتمام الدولي بها.
يُذكر أن مدير المنظمة، سالم بن محمد المالك، كان قد أجرى زيارة إلى دمشق في آب الفائت، حيث كان في استقباله آنذاك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. وخلال اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين سوريا ومنظمة الإيسيسكو في مجالات التربية والبحث العلمي وحماية التراث الثقافي، وبحث الطرفان آفاق تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في دعم العملية التعليمية والنهوض بالقطاع الثقافي في سوريا.
تأسست منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عام 1982، وهي منظمة دولية متخصصة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، تفرعت عن منظمة التعاون الإسلامي، ويقع مقرها الرئيسي في الرباط بالمملكة المغربية.
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة