دراسة دولية تكشف: الدهون المتحولة الطبيعية في الألبان بريئة من أمراض القلب والسكري، بخلاف الصناعية


هذا الخبر بعنوان "دراسة دولية: الدهون المتحولة الطبيعية في الألبان لا ترتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية دولية حديثة، أجريت في لندن، أن الدهون المتحولة المتواجدة بشكل طبيعي في الحليب ومنتجات الألبان لا تحمل أي ارتباط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو داء السكري. ويأتي هذا الاستنتاج ليضع حداً فاصلاً بينها وبين الدهون المتحولة الصناعية، التي لطالما ارتبطت بتأثيرات صحية سلبية معروفة.
وأفاد موقع Nutrition Research العلمي، أن فريقاً من الباحثين من جامعة ريدينغ البريطانية، تحت إشراف البروفيسور إيان جيفنز، قام بإجراء تحليل شامل لـ 22 دراسة سابقة. وقد ضمت هذه الدراسات آلاف المشاركين من مناطق مختلفة تشمل أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وكان الهدف الأساسي هو تقييم العلاقة المحتملة بين الدهون المتحولة الطبيعية الموجودة في منتجات الألبان ومخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأكدت النتائج بشكل قاطع عدم وجود أي ارتباط بين المستويات المرتفعة لهذه الدهون في الألبان وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، أو السكتة الدماغية، أو حتى الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. كما لم تسجل الدراسة أي صلة بينها وبين ارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
وأوضح الباحثون أن الدهون المتحولة تنقسم إلى فئتين أساسيتين: الفئة الأولى تتواجد بصورة طبيعية في الحليب ومنتجات الألبان، بينما الفئة الثانية تُنتج صناعياً وتُستخدم في تصنيع بعض الأغذية المصنعة والمقلية. وهذا النوع الأخير هو الذي أثبتت دراسات سابقة ارتباطه بمشكلات صحية خطيرة.
وفي هذا السياق، أشار البروفيسور جيفنز إلى أن الدراسة لم ترصد أي فروقات ذات دلالة في مؤشرات دهون الدم بين المشاركين الذين استهلكوا منتجات ألبان غنية بالدهون المتحولة الطبيعية وأولئك الذين تناولوا منتجات ألبان تقليدية. وشدد على أن هذه الدهون لا تشكل أي خطر على صحة القلب عند استهلاكها كجزء من نظام غذائي متوازن.
وتسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية البالغة للتمييز بين المصادر المختلفة للدهون المتحولة، وتدعم الفهم العلمي المتنامي بأن التأثيرات الصحية لهذه الدهون تتفاوت بشكل كبير اعتماداً على طبيعة مصدرها وتركيبها الكيميائي.
صحة
صحة
صحة
صحة