محمد عزوز: مسيرة أديب سوري من قدموس إلى صالون سلمية الثقافي وإنجازات أدبية متنوعة


هذا الخبر بعنوان "الأديب السوري محمد عزوز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد الأديب السوري محمد عزوز، المولود في قدموس عام 1958، قامة ثقافية بارزة أثرت المشهد الأدبي السوري والعربي. حصل عزوز على إجازة في الاقتصاد والتجارة من جامعة دمشق عام 1982، لكن شغفه بالكتابة دفعه للبدء في التأليف شعراً وقصة منذ أواخر السبعينيات، وبدأ النشر في الدوريات السورية والعربية عام 1979. كما شارك بفاعلية في العديد من الأمسيات الثقافية خلال فترة دراسته الجامعية.
أصدر الأديب محمد عزوز ست مجموعات قصصية مميزة، بدأت بـ (ويبدأ الهمس) عام 1995، تلتها (زاروب العين) عام 1997، ثم (قرط خدوج) عام 2004، و(حروف الدمع) عام 2010، و(جدراني أَوْلى) عام 2018، وأخيراً (نفياً منفيا) عام 2019. ولم يقتصر إبداعه على الكبار، فقد أصدر مجموعة قصصية للفتيان بعنوان (بناء سلمية) عام 2017. وفي عام 2010، صدر له كتاب انطباعي بعنوان (شعراء سلمية) الجزء الأول، الذي يسلط الضوء على المشهد الشعري في مدينته.
لعب عزوز دوراً محورياً في الحياة الثقافية لمدينة سلمية، حيث أقام في منزله صالوناً أدبياً استمر من عام 1993 حتى عام 2023، وكان مقصداً للعديد من الرواد والمهتمين بالأدب. يمتلك الأديب مكتبة ضخمة وأرشيفاً متنوعاً يعكس اهتماماته الواسعة وعمق معرفته.
تقديراً لمسيرته الأدبية وجهوده الثقافية، كرمته مدينته سلمية ممثلة بجمعية العاديات وجمعية أصدقاء سلمية وجمعية لنبدع معاً ومؤسسة سلمية الثقافية. كما حظي بالتكريم من مديرية الثقافة في حماه وجمعية العاديات في اللاذقية.
لا يزال الأديب محمد عزوز يواصل عطاءه الأدبي، ولديه العديد من الأعمال قيد الطبع، منها: مجموعتان قصصيتان بعنوان (صباحاً على الحاجز) و(أصدقاء ولكن)، ولوحات قصصية بعنوان (أوراق قدموسية)، والجزء الثاني من كتاب (شعراء سلمية). كما تشمل أعماله المنتظرة مجموعتين شعريتين: (وقرأت عشقك) ومجموعة باللهجة المحكية بعنوان (هالسلمونية). ويعمل أيضاً على إنجاز موسوعة (راحلون في الذاكرة) التي أنجز منها أربعة آلاف ويعمل على الألف الخامسة، بالإضافة إلى كتاب (قراءات في القصة القصيرة والرواية في سورية - إنطباعات)، ومجموعة قصصية باللهجة المحكية بعنوان (فرد فلين)، والسيرة الذاتية التي يعمل على إنجاز قسمها الرابع بعد أن أنجز ثلاثة أقسام منها. ومن بين مؤلفاته القادمة أيضاً كتاب (قدموس أسطورة وتاريخ وأوابد)، و(أحبها .. أهجرها .. أصفعها أوراقي - تداعيات روائية)، ومحاضرات في التاريخ الإسماعيلي، وكتاب (دولة القلاع الإسماعيلية). نتمنى للأديب محمد عزوز دوام الصحة والعطاء والعمر المديد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة