مبادرة سورية في اليونسكو عام 1989: تعزيز العيش المشترك في الأعياد الدينية


هذا الخبر بعنوان "يوم سوري في اليونسكو: 13 تموز 1989.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تعزيز المكانة الدولية لسوريا بفضل الثورة التي بدأت في مارس 2011، يبرز دور وجهود الدكتور جورج جبور، مؤلف كتاب «الأمم المتحدة والتعطيل في الأعياد الإسلامية»، كإسهام قيم في مسيرة البلاد. يقدم جبور، الذي تحتفظ المكتبة الوطنية بنسخة من كتابه، فكرة طرحها على المدير العام لليونسكو في 13 يوليو 1989، والتي تجسدت لاحقًا في إقرار يومي راحة للموظفين في عيدي الفطر والأضحى في معظم منظمات الأمم المتحدة، وذلك في بداية كل عام. وقد طرح هذه الفكرة في أول أيام عيد الأضحى المبارك عام 1409 هجري (1989 ميلادي).
تستند هذه المبادرة إلى تراث وطني عريق في سوريا، الدولة ذات الأغلبية الإسلامية، وهي الوحيدة بين الدول العربية والإسلامية التي تمنح موظفيها عطلة في عيدي الفصح، الغربي والشرقي، مما يعكس قيم العيش المشترك. ويقارن جبور ذلك بلبنان، الذي يشارك سوريا في عيدي الفصح، حيث تتولى رئاسته الأولى شخصية مسيحية.
يأتي إثارة هذا الموضوع الآن، بعد تواصل جبور مع هيئات ثقافية سورية أوضح خلاله أهمية يوم 13 يوليو، حيث لاقى تفهماً كبيراً وإن غاب العمل المعلن. ويهدف إلى توجيه وسائل الإعلام الرسمية لإعلام السوريين، ثم العرب والمسلمين، وأخيراً العالم أجمع، بأن يومًا سوريًا في اليونسكو كان له أثر إيجابي في تعزيز المشترك بين المسيحية والإسلام على مستوى المنظمات الدولية. وتؤكد سوريا الجديدة على نسب الفضل لأصحابه وعدم مصادرة حقوق المستحقين.
اقتصاد
سياسة
ثقافة
اقتصاد