دراسة أمريكية تكشف: ألعاب تدريب الدماغ تخفض خطر الخرف بنسبة 25% وأمل جديد لمرضى الزهايمر


هذا الخبر بعنوان "تدريب الدماغ بألعاب الفيديو.. أمل جديد لمرضى الزهايمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أمريكية حديثة، أجريت في نيويورك، أن الألعاب الإلكترونية المصممة لتدريب الدماغ تحمل إمكانات واعدة في الوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، حيث يمكن أن تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25 بالمئة.
ونقل موقع “نو هيلث” الأمريكي المتخصص بالصحة، أمس الإثنين، عن صحيفة ديلي ميل البريطانية تفاصيل الدراسة التي أشرف عليها باحثون من جامعة جونز هوبكنز، بقيادة البروفيسورة مارلين ألبرت. وقد ركزت الدراسة بشكل خاص على لعبة تُعرف باسم “القرار المزدوج”، التي تتميز بتصميمها الذي يرفع مستوى الصعوبة تدريجياً مع تحسن أداء اللاعب، مما يدفع الدماغ إلى التكيف المستمر وتعزيز مرونته.
وتعتمد لعبة “القرار المزدوج” على اختبار الانتباه السريع، حيث تُعرض مركبة على الشاشة لفترات قصيرة، مصحوبة بلافتات طريق وعناصر مشتتة، مما يتطلب تركيزاً عالياً وسرعة في الاستجابة. شملت الدراسة نحو ثلاثة آلاف شخص تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، وبعد متابعة دامت عشرين عاماً، تبين أن المشاركين الذين واصلوا التدريب على اللعبة، بالإضافة إلى جلسات دعم إضافية، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة الربع تقريباً.
وأوضحت البروفيسورة ألبرت أن هذه التدريبات لا تعزز فقط مرونة الدماغ، بل تزيد أيضاً من قدرته على تكوين روابط عصبية جديدة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ليست حلاً منفرداً، بل جزءاً مكملاً لنمط حياة صحي شامل.
تجدر الإشارة إلى أن باحثين أمريكيين قاموا بتطوير لعبة “القرار المزدوج” منذ تسعينيات القرن الماضي، بهدف تحسين أداء السائقين الأكبر سناً. وقد أظهرت دراسة سابقة أجريت عام 2010 أن التدريب عليها لمدة عشر ساعات فقط ساهم في خفض معدلات حوادث السير لديهم إلى النصف.
صحة
صحة
صحة
صحة