موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتتسبب بـ 7 وفيات في فرنسا وسط تحذيرات من تغير المناخ


هذا الخبر بعنوان "موجة حر استثنائية تجتاح أوروبا و7 وفيات بفرنسا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجتاح موجة حر غير اعتيادية أجزاء واسعة من أوروبا هذا الأسبوع، فيما أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل 7 وفيات، في مؤشر جديد على تصاعد تداعيات تغيّر المناخ في القارة التي ترتفع حرارتها بوتيرة تفوق المعدلات العالمية.
وسجلت العاصمة البريطانية لندن، أمس الاثنين، أعلى درجة حرارة في تاريخ شهر مايو/أيار، في حين أصدرت السلطات الفرنسية تحذيرات من موجة حر مبكرة. وبلغت الحرارة 34.8 درجة مئوية في حديقة (كيو غاردنز) جنوب غرب لندن، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 32.8 درجة والمسجل عامي 1922 و1944. وأكد مكتب الأرصاد البريطاني أن هذه المستويات استثنائية، حتى مقارنة بذروة فصل الصيف، مشيرا إلى أن درجات الحرارة المسجلة تفوق بكثير المعدلات المعتادة لشهر مايو/أيار التي تتراوح في لندن بين 17 و18 درجة مئوية. وشهدت بريطانيا أعلى معدلات حرارة في عام 2025 على الإطلاق.
وفي هذا السياق، حذّر خبراء من تسارع وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة على مستوى العالم، مؤكدين أن موجات الحر والجفاف والفيضانات باتت أكثر تكرارا وحدة بفعل النشاط البشري وتغيّر المناخ. واعتبر مختصون أن تحطيم الأرقام القياسية بات ظاهرة متصاعدة تعكس تحولا مناخيا واضحا.
في فرنسا، امتد تأثير موجة الحر إلى عدة مناطق، حيث وُضعت 8 أقاليم في غرب البلاد، اليوم الثلاثاء، في حالة تأهب برتقالية، وهو المستوى الثاني من 3 مستويات. وأعلنت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية، مود بروجون، الثلاثاء، تسجيل 7 وفيات مرتبطة بموجة الحر خلال الأيام الأخيرة في فرنسا، من بينها وفاة مشارك في سباق جري في باريس، فيما نُقل نحو عشرة عدّائين إلى المستشفى في حالات طارئة. كما لقيت امرأة شابة (28 عاما) مصرعها قرب ليون نتيجة ارتفاع حرارة الجسم خلال نشاط رياضي.
من جانبها، أشارت هيئة الأرصاد الفرنسية إلى أن الموجة مبكرة واستثنائية، مرجحة استمرارها حتى نهاية الأسبوع. كما دعت وزارة الرياضة إلى توخي أقصى درجات الحذر خلال الأنشطة البدنية.
وفي إيطاليا، بدأت السلطات تطبيق إجراءات احترازية في إقليم لاتسيو، تشمل تقييد العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة الحرارية بين منتصف النهار والرابعة عصرا، على أن يستمر العمل بهذه التدابير حتى 15 سبتمبر/أيلول. وتشير بيانات “كوبرنيكوس” الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن أوروبا تشهد منذ ثمانينيات القرن الماضي ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل يوازي ضعف المتوسط العالمي، في حين أصبحت موجات الحر أكثر تكرارا وشدة في غالبية أنحاء القارة.
صحة
صحة
صحة
صحة