روسيا تعفي مجندي أوكرانيا من الديون وتنذر كييف بضربات وشيكة.. وواشنطن تجدد عرض الوساطة


هذا الخبر بعنوان "بوتين يسقط ديون المجندين وينذر بإخلاء كييف وواشنطن تعرض وساطة عاجلة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت روسيا عن قرار يقضي بإعفاء المجندين الجدد في حرب أوكرانيا وأسرهم من الديون، وذلك في خطوة تهدف إلى تشجيع الانضمام إلى الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات. وقد وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً بهذا الشأن في وقت متأخر من مساء الاثنين، وفقاً لما أعلنه الكرملين.
ينص المرسوم على إعفاء الأفراد الذين وقعوا عقوداً مع وزارة الدفاع الروسية اعتباراً من الأول من مايو/أيار، بالإضافة إلى أزواجهم أو كليهما، من ديون تصل قيمتها إلى 10 ملايين روبل (ما يعادل نحو 139700 دولار أمريكي)، شريطة أن تكون المطالبة القانونية بتحصيل هذه الديون سارية المفعول قبل التاريخ المذكور. وأوضح الكرملين أن عقد الانضمام إلى "العملية العسكرية الخاصة" - وهو المصطلح الذي تستخدمه روسيا لوصف حربها في أوكرانيا التي بدأت في فبراير/شباط 2022 - يجب أن يكون لمدة عام واحد على الأقل.
يُضاف هذا المرسوم إلى حزمة واسعة من تدابير الدعم المقدمة للمقاتلين الروس في الحرب، والتي تشمل مدفوعات مالية كبيرة وقبولاً تفضيلياً في مؤسسات التعليم العالي. تأتي هذه الإجراءات في سياق سعي الكرملين لتعزيز قواته، بينما تتعثر محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة. وفي غضون ذلك، تتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن تصعيد الصراع، وتستعد كييف لإرسال تعزيزات إلى المناطق الأوكرانية الشمالية تحسباً لهجوم روسي جديد محتمل.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، استمرار استعداد الولايات المتحدة للتوسط في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وذلك في أعقاب الهجوم الروسي الكبير الذي شنته روسيا على كييف. وصرح روبيو بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف قائلاً: "في كل مرة تشهدون فيها هذه الضربات الكبيرة من أي من الطرفين، يكون ذلك تذكيراً بأن هذه الحرب المروعة قد طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي".
وأضاف روبيو للصحفيين خلال زيارة رسمية للهند أن "الولايات المتحدة على أهبة الجاهزية والاستعداد لتقديم كل ما في وسعها للمساعدة في تسهيل إنهاء هذه الحرب، ونأمل أن تتاح الفرصة في وقت ما".
في سياق متصل، أعلنت روسيا يوم الاثنين عن عزمها توجيه المزيد من الضربات ضد مراكز صنع القرار والقيادة في كييف، وذلك بعد أن شنت هجوماً واسعاً بعشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف حث الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف. وأوضح روبيو للصحفيين أن روسيا "أرسلت إشعاراً إلى جميع السفارات"، وليس فقط إلى السفارة الأمريكية.
وحثت روسيا يوم الاثنين الرعايا الأجان والدبلوماسيين المتواجدين في كييف على مغادرة المدينة فوراً، مؤكدة عزمها شن المزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية: "ستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.. نحض الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن". كما دعا البيان سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن "البنى التحتية العسكرية والإدارية".
يأتي هذا الإعلان في أعقاب ضربات روسية مكثفة استهدفت أوكرانيا، وخاصة العاصمة كييف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين. وقد استخدمت روسيا في هذه الضربات صاروخ "أوريشنيك" الباليستي، المعروف بقدرته على حمل رأس نووية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة