أوبريت "سوريا يا نبع السلام" يجمع أطفال الداخل والمهجر في رسالة محبة وسلام بعيد الأضحى


هذا الخبر بعنوان "عرض أوبريت “سوريا يا نبع السلام” أول أيام العيد بمشاركة أطفال من الداخل والمهجر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، شهدت قناة "براعم المستقبل" على منصة يوتيوب عرض الجزء الثاني من الأوبريت الوطني "سوريا يا نبع السلام" في أول أيام العيد. شارك في هذا العمل الفني البارز مجموعة من الأطفال السوريين من داخل البلاد وخارجها، حاملين رسائل عميقة من المحبة والسلام والانتماء للوطن.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح مخرج الأوبريت، فيصل بني المرجة، أن العمل يستهل بتكبيرات النصر والتحرير التي صدحت بها أصوات الأطفال، لينتقل بعدها إلى لوحات فنية بديعة توثق احتفالات الجاليات السورية في كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. كما تضمن الأوبريت مشاهد رمزية تعبر عن الفرحة بعودة الأمن والاستقرار إلى سوريا.
وأكد بني المرجة أن الأوبريت نجح في جمع أطفال سوريين من الداخل والمهجر، فمن سوريا شارك كل من ليلى وميلا وعلي، بينما انضمت من الولايات المتحدة الأمريكية كل من تاليا وماسة، بالإضافة إلى مشاركة الشاب عبد الله.
اشتمل الأوبريت على عدد من المقاطع الغنائية الوطنية التي أداها الأطفال ببراعة، ومن أبرزها مقطع يقول: "سوريا يا بلاد الحب يا نبع السلام.. في عيونك يبدأ الصباح بالسلام". وقد تولى فيصل بني المرجة مهمتي التأليف والإخراج، بينما كانت الألحان والتوزيع لـ داود صمادي، والمونتاج والألوان لـ طارق بازيد. أما الإشراف على إدارة الإنتاج، فقد كان من نصيب وسيم السلام. ويُعد هذا العمل إنتاجاً مشتركاً بين مؤسستي "شاين" و"ناتالي" للإنتاج الفني والتوزيع.
وأوضح بني المرجة أن الهدف الأساسي من هذا العمل هو إيصال رسالة حب وسلام من الأطفال إلى وطنهم الأم، مشدداً على أن افتتاحية الأوبريت بتكبيرات النصر والتحرير تجسد مشاعر الفرح بعودة الأمان، وتعزز الرغبة في توحيد صفوف السوريين ولمّ شملهم.
من جانبها، أفادت إدارة قناة "براعم المستقبل" وفريق الإنتاج بأن عرض الأوبريت يندرج ضمن فعاليات الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ويهدف إلى إبراز الدور المحوري للفن في ترسيخ القيم الوطنية، وتقديم صورة حضارية ومشرقة عن سوريا. كما يحمل العمل رسالة رمزية تشجع على السياحة، ويعكس آمال الأطفال وتطلعاتهم نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن الجزء الأول من أوبريت "سوريا يا نبع السلام" كان قد عُرض سابقاً وحظي بمتابعة واسعة. ويأتي هذا الجزء الثاني استكمالاً لتجربة فنية رائدة تعتمد على إشراك الأطفال في أعمال غنائية وطنية هادفة تحمل في طياتها مضامين تربوية وتوعوية قيمة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي