منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكشف عن أسلحة غير معلنة في سوريا وتتهم النظام البائد بالتضليل


هذا الخبر بعنوان "أرياس يعلن اكتشاف أسلحة كيميائية غير معلنة من برنامج النظام البائد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) عن اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة الكيميائية والمواد المرتبطة بها، والتي لم يُعلن عنها سابقاً، وذلك خلال مهمة نفّذها خبراء المنظمة في سوريا بدعم من السلطات السورية. جاء هذا الإعلان في التقرير الشهري للمنظمة الصادر بتاريخ 26 أيار.
وأكد المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس، في منشور له عبر منصة “إكس” يوم الأربعاء الموافق 27 أيار، أن نتائج المهمة الميدانية تؤكد محاولات النظام البائد إخفاء معلومات وتضليل المجتمع الدولي بشأن الحجم الحقيقي لبرنامجه الكيميائي.
وأوضح أرياس أن فريق خبراء تابع للأمانة الفنية للمنظمة نفّذ المهمة الميدانية منذ مطلع أيار الجاري. تهدف هذه الجهود إلى إعداد قائمة دقيقة بمخلفات البرنامج الكيميائي الذي كان قائماً في عهد النظام البائد. ركزت المهمة على مواقع تقع ضمن مثلث جغرافي يضم حماة وحمص واللاذقية، بعد تصنيفها من بين أكثر من 100 موقع يُشتبه بارتباطها بالبرنامج السوري السابق للأسلحة الكيميائية.
وكشف التقرير الشهري للمنظمة عن العثور على عشرات الذخائر الكيميائية غير المعلن عنها، من بينها قنابل جوية مشابهة لتلك التي استُخدمت في هجمات اللطامنة وخان شيخون عام 2017. كما عثرت الفرق الفنية على صواريخ من النوع ذاته الذي استُخدم في هجوم الغوطة الكيميائي عام 2013. إضافة إلى ذلك، تم العثور على مواد كيميائية ومعدات مرتبطة بالبرنامج، والتي تخضع حالياً للتحليل الفني.
وأشار التقرير إلى استرداد آلاف الصفحات من الوثائق المتعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، والتي جُمعت من عدة مواقع. ومن المقرر أن تُعلن النتائج الكاملة بمزيد من التفصيل في وقت لاحق.
ورحب أرياس بتعاون السلطات السورية ودعمها للمهمة، داعياً إلى الإعلان عن المواد المكتشفة وتدميرها تحت إشراف الأمانة الفنية، واستكمال التعاون لكشف كامل البرنامج الموروث عن النظام البائد.
وفي سياق متصل، كان مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، قد أكد في 8 نيسان الفائت، أن دمشق تعمل بالتعاون مع شركاء دوليين على تحديد وتدمير ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية المرتبط بالنظام البائد. ولفت كتوب إلى أن فريق عمل “أنفاس الحرية”، الذي أُطلق بالتعاون مع عدة دول، يهدف إلى كشف وتفكيك بقايا البرنامج الكيميائي، ضمن إطار تنسيق دولي وتحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة