المملكة المتحدة تواجه "أزمة اجتماعية خطيرة": تقرير حكومي يكشف عن بطالة واحد من كل ثمانية شباب


هذا الخبر بعنوان "تقرير حكومي: واحد من كل ثمانية شباب بريطانيين خارج التعليم والعمل والتدريب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن - حذر تقرير حكومي صدرت نتائجه اليوم الخميس من أن المملكة المتحدة تتجه نحو أزمة اجتماعية خطيرة، وذلك في ظل الارتفاع المستمر في معدلات بطالة الشباب. وأظهرت البيانات الصادرة عن التقرير أن واحداً من كل ثمانية شباب، ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، لا يشارك في التعليم أو العمل أو التدريب.
التقرير، الذي أعده آلان ميلبورن، وزير العمل البريطاني الأسبق، بناءً على طلب من الحكومة البريطانية، ونقلته وكالة "فرانس برس"، أكد أن أزمة البطالة تتفاقم عاماً بعد عام، مما يجعلها أحد أبرز التحديات التي تواجه المملكة المتحدة حالياً.
وتنذر الأرقام الواردة في التقرير بمستقبل مقلق، حيث توقعت ارتفاع نسبة البطالة خلال السنوات الخمس المقبلة لتصل إلى واحد من كل ستة شباب، أي ما يعادل نحو 1.25 مليون شاب، إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون تدخل فعال. ووفقاً لما جاء في التقرير، لم يعد الانقطاع عن التعليم أو العمل مجرد حالة مؤقتة كما كان في السابق، بل تحول إلى واقع دائم يواجهه عدد كبير من الشباب البريطانيين.
ولم تستفد شريحة الشباب بشكل إيجابي من طفرة الوظائف التي شهدتها بريطانيا على مدى العقود الماضية، إذ تراجعت فرص العمل المتاحة للمبتدئين والوظائف التي تتطلب مهارات منخفضة أو متوسطة. وقد أدى هذا التراجع إلى جعل دخول سوق العمل أكثر صعوبة من أي وقت مضى بالنسبة لهم.
وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد تعهد في وقت سابق بقيادة جهد مجتمعي شامل لمعالجة هذا الواقع واستحداث فرص جديدة للشباب، مؤكداً أن الوضع الراهن "غير مقبول ويجب تغييره". من جانبها، أشارت غرف التجارة البريطانية في بيان لها إلى أن المشكلات التي سلط التقرير الجديد الضوء عليها معروفة لدى الشركات منذ سنوات، مشددة على ضرورة اتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة قبل أن تتفاقم.
ويواجه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً متزايدة جراء تباطؤ النمو وتراجع مستويات المعيشة خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية من جهة، والحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية من جهة أخرى.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد