وزير الطوارئ رائد الصالح يتفقد جهود الاستجابة لفيضان الفرات في دير الزور والرقة


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ في دير الزور لمتابعة الاستجابة لفيضان الفرات ميدانياً" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، يوم الجمعة الموافق 29 أيار، إلى مدينة دير الزور لمتابعة أعمال الاستجابة الطارئة ميدانياً لمواجهة تداعيات فيضان نهر الفرات. وأوضح الصالح، في تغريدة عبر حسابه بمنصة X، أن هذه المتابعة تشمل أعمال التدعيم وإنشاء السواتر، بالإضافة إلى إجراءات الحماية وعمليات الإخلاء الضرورية.
ووجه الصالح رسالة طمأنة إلى الأهالي، قائلاً: «أهلي في دير الزور والرقة تأكدوا أن سلامة كل فرد منكم هي أولوية لنا، وكذلك حماية محاصيلكم وأرزاقكم». وأضاف مؤكداً: «لن ندخر جهداً حتى تكونوا بأمان ونتجاوز جميعاً كسوريين هذه الحالة الطارئة».
وفي إطار تعزيز التنسيق ورفع جاهزية الاستجابة لمخاطر فيضان نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، عقد الوزير الصالح، مساء الخميس، اجتماعاً موسعاً مع قادة الفرق الميدانية في الدفاع المدني بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمدينة دير الزور. وخلال الاجتماع، الذي أورد تفاصيله الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، جرى استعراض آخر التطورات الميدانية وتقييم مستوى الاستجابة الحالية، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات التي تواجه فرق العمل على الأرض.
كما تم بحث حزمة من الإجراءات الطارئة والاستباقية الهادفة إلى الحد من تداعيات الفيضان، وضمان حماية السكان والمنشآت الحيوية والبنى التحتية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل المخاطر ورفع كفاءة الاستجابة، وصون الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وأعلن الصالح، يوم الخميس، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع محافظتي دير الزور والرقة ومديريات الموارد المائية لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب الفرات. وأشار في منشور آخر على منصة X إلى أن فرق المؤازرة بدأت بالوصول تباعاً من محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص لتقديم الدعم.
ولفت الصالح إلى أن الوزارة لم تسجل أي أضرار في الأرواح بسبب فيضان النهر، موضحاً أن حالات الوفاة المسجلة هي لأطفال كانوا يسبحون في النهر ولا ترتبط بالفيضان بحد ذاته. وتعهد الصالح ببذل كل ما يمكن للاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، وضمان سلامة الأهالي وحماية المجتمعات الواقعة على ضفتي النهر.
وفي ختام تصريحاته، بيّن الوزير أن ملف الجسور أو المطالبات المرتبطة بها يقع خارج نطاق اختصاص وزارته، مشيراً إلى أن مسؤولية الوزارة تتركز في أعمال الاستجابة الطارئة ورفع الجاهزية وحماية الأرواح والمجتمعات المتضررة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي