القصير تستعيد بهجة العيد: مبادرات تطوعية ترسم الفرحة على وجوه الأطفال والأهالي


هذا الخبر بعنوان "كرنفال العيد في القصير.. مبادرات تطوعية ترسم البهجة على وجوه الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت شوارع مدينة القصير في ريف حمص، يوم الخميس، كرنفالاً احتفالياً مميزاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك. هدفت هذه الفعالية إلى إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال والعائلات، وقد لاقت أجواؤها الاحتفالية والفقرات الترفيهية والأنشطة التفاعلية تفاعلاً واسعاً من الأهالي الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أعادت روح العيد إلى المدينة.
جاء الكرنفال، الذي نظمه فريق “مبادرون” التطوعي بالتعاون مع منظمة “يد بيد” للإغاثة والتنمية، انطلاقاً من حرص الفريق على مشاركة أهالي القصير فرحة العيد، خاصة وأن المدينة عانت خلال السنوات الماضية من التهجير والقهر والمعاناة. وفي تصريح لـ سانا، أوضحت رجاء المصري، مديرة فريق “مبادرون” التطوعي، أنهم أحبوا الاحتفال بعيد الأضحى مع أهالي القصير ورسم الفرحة على وجوه الأطفال، مؤكدة أنهم الأحق بهذه اللحظات الجميلة. وأضافت المصري أن الفريق يعمل على استمرار هذه المبادرات في الساحات الرئيسية بالمحافظة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال وإحياء أجواء العيد بينهم.
من جانبهم، أكد عدد من الأهالي أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الأمل ونشر الفرح بين الناس. فقد أشارت رهف المصري إلى أن المبادرة حملت معها أجواء من الفرح والسرور، وأدخلت البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات. فيما رأى عبد الكريم الزهوري أن المبادرة أضافت على شوارع القصير روحاً جميلة وأجواء عيد حقيقية افتقدها الأهالي منذ سنوات.
تبرز أهمية هذه المبادرات المجتمعية في تعزيز روح التضامن والتكافل بين الأهالي، بالإضافة إلى دورها الفاعل في التخفيف من آثار الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة. كما أنها تساهم في إعادة رسم الابتسامة على وجوه الأطفال، مما يعكس قيم المحبة والتعاون ويمنح المجتمع جرعة من الأمل والحياة.
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي