استنفار حكومي شامل في دير الزور والرقة لمواجهة فيضان الفرات وحماية المرافق الحيوية والسكان


هذا الخبر بعنوان "استجابة حكومية واسعة لحماية السكان والمرافق الحيوية في دير الزور والرقة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظتا دير الزور والرقة استجابة حكومية واسعة النطاق لمواجهة التهديد المتزايد الناجم عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وتعمل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع الدفاع المدني، على تنفيذ تدخلات ميدانية عاجلة لحماية المرافق الحيوية والمناطق السكنية والأراضي الزراعية المعرضة للخطر. وأفاد الدفاع المدني، في بيان رسمي يوم الجمعة 29 أيار، أن الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة ضمن غرفة طوارئ مشتركة تضم وزارات الطوارئ وإدارة الكوارث، والصحة، والدفاع، والداخلية، والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى ممثلين عن محافظتي دير الزور والرقة، وذلك بهدف تقليل الأضرار وضمان سلامة المدنيين واستمرارية عمل المنشآت الحيوية.
في دير الزور، تقوم فرق الاستجابة بتدعيم جسر العشارة باستخدام الركام والحواجز الإسمنتية، مع تعزيز دعائمه لضمان سلامته واستمرار الحركة عليه. كما تعمل الفرق على رفع سواتر ترابية حول ثماني محطات مياه لضمان استمرارية تشغيلها وتأمين وصول المياه النظيفة إلى السكان. وشملت الإجراءات إخلاء كامل لمعدات محطة ضخ غرانيج، وإنقاذ شابين من الغرق بالقرب من جسر السياسية أثناء محاولتهما السباحة، حيث تم نقلهما إلى بر الأمان.
ولتعزيز الاستجابة الطارئة، أنشأت الفرق ثلاث نقاط إسعافية على امتداد السرير النهري، مجهزة بزوارق إنقاذ وغطاسين وسيارات إسعاف، وتمكنت من تأمين نقل خمس حالات إسعافية بين ضفتي الفرات. كما أجرت الفرق جولات تفقدية في حي حويجة صكر لإخلاء المنازل المهددة بالغمر، على الرغم من استمرار رفض بعض الأهالي للإخلاء رغم المخاطر الجسيمة. وتتواصل أعمال تدعيم السرير النهري في المنطقة لحماية الأراضي الزراعية والممتلكات العامة.
وفي محافظة الرقة، قامت فرق الاستجابة برفع سواتر ترابية في عدة مواقع حيوية. شملت هذه الأعمال رفع ساتر في حويجة زهرة بطول 150 متراً، وحويجة العنون بطول 50 متراً، وحويجة بدر بطول 75 متراً، وحويجة الحماد بطول 100 متر، وذلك بهدف منع طوفان المياه على الأراضي الزراعية والمباني المجاورة. كما استكملت الفرق رفع ساتر ترابي بطول 120 متراً لحماية محطة تصفية مياه الشرب في حاوي الهوى، ضمن الإجراءات الوقائية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، وصل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، إلى مدينة دير الزور لمتابعة أعمال الاستجابة الطارئة لفيضان نهر الفرات ميدانياً. وأوضح الصالح، في تغريدة له عبر حسابه على منصة X، أن المتابعة تشمل أعمال التدعيم وإنشاء السواتر وإجراءات الحماية وعمليات الإخلاء. وأكد الصالح في رسالة موجهة إلى الأهالي: "أهلي في دير الزور والرقة تأكدوا أن سلامة كل فرد منكم هي أولوية لنا، وكذلك حماية محاصيلكم وأرزاقكم"، مضيفاً: "لن ندخر جهداً حتى تكونوا بأمان ونتجاوز جميعاً كسوريين هذه الحالة الطارئة".
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي