ارتفاع منسوب الفرات يعيق الخدمات الطبية بدير الزور: وزير الصحة يكشف عن تحديات الجسور وجهود الاستجابة


هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة: انقطاع الجسور في دير الزور أعاق الخدمات الطبية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الصحة، مصعب العلي، يوم الجمعة 29 أيار، أن وزارة الصحة استنفرت كوادرها منذ اللحظات الأولى لارتفاع منسوب نهر الفرات في دير الزور. وأشار العلي إلى أن انقطاع الجسور بين ضفتي النهر أثر سلباً على قدرة الوزارة على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في دير الزور، أوضح العلي أن المشافي الواقعة غرب النهر كانت في وضع أفضل مقارنة بالمشافي الموجودة شرقه، حيث كانت أغلب الخدمات التخصصية متركزة في المنطقة الغربية. ولتجاوز هذا التحدي، جرى تفعيل النقاط الطبية شرق النهر لضمان تقديم الخدمات الطبية الممكنة للسكان هناك.
وفي سياق متصل، أعلن الوزير عن خطط لإعادة تأهيل مشفى القلب في دير الزور، ليحمل اسم "مشفى الشهيد أحمد فتيح". كما لفت إلى أن عدد المراكز الصحية في الجمهورية العربية السورية يبلغ 1997 مركزاً صحياً، تم تأهيل 461 منها خلال عام 2025 بعد أن كانت خارج الخدمة.
وأكد العلي أن مؤسسات الدولة تعمل بشكل متكامل لمواجهة تداعيات ارتفاع مناسيب المياه في نهر الفرات، ومتابعة جهود الاستجابة في المناطق المتضررة.
من جانبه، طمأن مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، بأن الوضع المائي في حوض الفرات وشرق سوريا مستقر حالياً، ولا توجد أي ارتفاعات جديدة متوقعة في مناسيب المياه. وأشار سلات إلى أن جميع منشآت السدود والمنشآت الحيوية التابعة للوزارة آمنة وتحت السيطرة الكاملة.
وأوضح سلات، في تصريح سابق للإخبارية، أنه يتم حالياً تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر أربع بوابات من مفيض سد الفرات، وقد وصلت هذه التدفقات إلى الأراضي العراقية بعد إبلاغ الجانب العراقي بها مسبقاً منذ اللحظة الأولى. وأضاف أنه ابتداءً من مساء يوم الأحد، وبعد التواصل مع الجانب التركي، من المتوقع انخفاض الوارد المائي القادم إلى سوريا، مما سينعكس تدريجياً على تخفيض الكميات الممررة عبر السد وانخفاض مناسيب المياه على امتداد مجرى النهر.
وبيّن سلات أن التمرير الحالي لا يمكن تخفيضه بشكل أكبر في هذه المرحلة، نظراً لبلوغ بحيرة الفرات نحو 98.5 بالمئة من سعتها التخزينية، وهو ما يفرض استمرار التمرير ضمن الحدود الفنية الآمنة للحفاظ على سلامة السد والمنشآت المرتبطة به. كما أكد أن جميع منشآت الموارد المائية الرئيسية والمضخات وشبكات الري التابعة للمؤسسة العامة للموارد المائية سليمة دون تسجيل أي أضرار جوهرية على امتداد نهر الفرات.
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي