دمشق تحتفي بعيد الأضحى: بهجة الأطفال ودفء اللقاءات العائلية تملأ الأجواء


هذا الخبر بعنوان "العيد في دمشق… فرح الأطفال واجتماع العائلات في أجواء مميزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاشت مدينة دمشق، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، أجواءً استثنائية من الحيوية والبهجة، حيث تدفقت العائلات والأطفال والشباب على أماكن الترفيه ومدينة الألعاب. عكست هذه المشاهد المفعمة بالسرور روح العيد الحقيقية وما يميزه من تلاقي اجتماعي وأوقات ممتعة للجميع.
وفي لقاءات أجرتها وكالة سانا اليوم الجمعة، أكد عدد من المواطنين أن الخروج في ليالي العيد بات تقليداً راسخاً يضفي فرحة خاصة على قلوب الأطفال. وشددوا على حرص العائلات على مشاركة صغارها هذه الأجواء الاحتفالية، متجاوزين بذلك مختلف الظروف.
من جانبها، عبرت آية حسن عن سعادتها البالغة باجتماع العائلة والتوجه إلى مدينة الألعاب، لافتة إلى أن أجواء العيد لهذا العام اتسمت بالجمال وحملت الكثير من البهجة للأطفال.
بدوره، أشار محمد علي إلى أن ليالي العيد تتسم بالحركة والبهجة الدائمة، مؤكداً أن مدينة الألعاب تبقى الخيار الأمثل لقضاء سهرة العيد برفقة الأصدقاء والعائلة.
أما سارة زنبلكجي، فأكدت أن فرحة الأطفال الغامرة بالألعاب والحلويات تضفي على العيد نكهة خاصة وأجواء لا تُنسى، موضحة أن العيد لا يكتمل إلا بالخروج والتنزه مع أفراد العائلة.
وفي السياق ذاته، ذكر أحمد محمد أن أجواء العيد هذا العام تميزت بطاقة إيجابية وازدحام مبهج في أماكن الترفيه، معتبراً أن هذه الأجواء توفر فرصة ثمينة للناس للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية.
ولم تقتصر الفرحة على الكبار، فقد عبر الطفل يزن عن سعادته الغامرة بالألعاب والأنشطة المتنوعة التي استمتع بها، مؤكداً أن الألعاب الكهربائية والحلويات التي اشتراها مع عائلته كانت الأجمل على الإطلاق.
وهكذا، تظل أجواء عيد الأضحى في دمشق مناسبة متجددة لنشر الفرح في قلوب الأطفال والعائلات، وإعادة إحياء روح المحبة والتآلف الاجتماعي في كافة الأماكن الترفيهية والشعبية بالمدينة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي