الصين وكندا تفتحان صفحة جديدة: استئناف كامل للعلاقات والتعاون بعد سنوات من الجمود


هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية الصيني يؤكد استعادة العلاقات مع كندا في مختلف المجالات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوتاوا-سانا: في خطوة تعكس تحولاً جوهرياً في مسار العلاقات الثنائية بعد سنوات من الجمود، أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال زيارته إلى العاصمة الكندية أوتاوا، عن استئناف كامل للتبادلات والتعاون بين بلاده وكندا في مختلف المجالات. وقد نقلت وكالة شينخوا، يوم السبت، عن وزارة الخارجية الصينية في بيان لها، تأكيدها على اتفاق الجانبين على استئناف المشاورات المتعلقة بالقضايا السياسية والأمنية على مستوى وزارتي الخارجية، بالإضافة إلى إحياء الحوار رفيع المستوى حول الأمن القومي وسيادة القانون.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن تطلع بلادها لزيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50 بالمئة بحلول عام 2030. وفي المقابل، أكد الوزير وانغ أنه جرى التعامل بشكل مناسب مع القضايا الاقتصادية والتجارية الرئيسية بين الطرفين.
تأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لوزير خارجية صيني إلى كندا منذ عقد من الزمن، استمراراً لمسار التقارب الذي بدأ عقب لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين خلال شهر كانون الثاني الماضي. وقد أثمر هذا التقارب عن عدة خطوات عملية، كان أبرزها إقدام بكين على تخفيض بعض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الكندية. وفي المقابل، وافقت أوتاوا على استيراد عشرات الآلاف من السيارات الكهربائية الصينية ضمن تعريفات تفضيلية.
على الصعيد الاقتصادي، أظهر تحليل أجرته جامعة ألبرتا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 90 مليار دولار في عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4.9 بالمئة مقارنة بالعام السابق، بينما قفزت الصادرات الكندية إلى الصين بنسبة 13.8 بالمئة.
تجدر الإشارة إلى أن الصين كانت قد قررت في السابع والعشرين من شباط الماضي عدم فرض تعريفات جمركية إضافية على بعض الواردات من كندا، وذلك اعتباراً من الأول من آذار وحتى الحادي والثلاثين من كانون الأول المقبل. جاء هذا القرار بعد تعهد كندا بخفض كبير لرسوم الاستيراد على 49 ألف مركبة كهربائية صينية، مما يسهم في رأب صدع تجاري كان قد وضع العلاقات بين البلدين على المحك. وقد أعقبت هذه الخطوة فترة طويلة من التوترات التي بدأت بفرض كندا رسوماً جمركية على المركبات الكهربائية والصلب والألمنيوم الصينية في عام 2024، ما دفع بكين للرد بفرض رسوم بنسبة 100% على بذور اللفت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة