توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي: آليات عسكرية تنصب حاجز تفتيش وتفتش المارة


هذا الخبر بعنوان "قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل بريف القنيطرة الجنوبي وتنصب حاجزاً للتفتيش" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من آليتين عسكريتين، يوم الأحد الموافق 31 أيار، في ريف القنيطرة الجنوبي. وقد جرى هذا التوغل على الطريق الذي يربط بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي.
وأفادت وكالة سانا بأن قوات الاحتلال قامت بنصب حاجز عسكري مؤقت عند المدخل الشرقي لقرية معرية، الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا.
من جانبه، أوضح رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، لوكالة سانا، أن أربع آليات عسكرية تابعة للاحتلال، تقل على متنها نحو 150 جندياً، وصلت إلى المنطقة صباحاً. وقد نصبت هذه القوات حاجزاً بالقرب من مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي للقرية.
وأضاف رئيس البلدية أن الجنود قاموا بتفتيش المارة والسيارات والسرافيس التي كانت تعبر المنطقة، ولم ترد أي معلومات تفيد بتسجيل اعتقالات أو احتجاز لأشخاص، قبل أن تنسحب القوات لاحقاً.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد توغلت فجر يوم الخميس الموافق 21 أيار الجاري، في منطقة وادي الرقاد بالقرب من قرية جملة بريف درعا الغربي. وقد انطلقت هذه القوات من ثكنة الجزيرة العسكرية، مستخدمة عدة آليات باتجاه المنطقة الحدودية.
كما أفاد مراسل الإخبارية في الرابع عشر من أيار الجاري، بأن قوات الاحتلال استهدفت بقصف مدفعي الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة جملة.
وتطالب سوريا بشكل مستمر بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية المتخذة في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي. وفي المقابل، يواصل الاحتلال اعتداءاته وخرقه لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974 في الجنوب السوري، وذلك عبر تنفيذ الاعتقالات والمداهمات والاعتداء على المواطنين وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
اقتصاد