جدل مجزرة التضامن: فريق البحث يؤكد تسليم الفيديوهات لهيئة المفقودين وسط اتهامات بإخفاء الأدلة وخلافات عائلية حول مصير أطفال العباسي


هذا الخبر بعنوان "بعد اتهامه بإخفاء الأدلة .. فريق بحث مجزرة التضامن يؤكد تسليم الفيديوهات لهيئة المفقودين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد "دمّر سليمان"، عضو فريق بحث مجزرة التضامن، أنه تم تسليم جميع المواد المتعلقة بجرائم "أمجد يوسف" إلى الجهات المختصة، وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للمفقودين. جاء هذا التأكيد بعد اتهامات وجهت للفريق بإخفاء الأدلة والفيديوهات.
وأوضح "سليمان" في منشور عبر فيسبوك أن تسليم المواد المصورة للهيئة أتاح لها تحديد هوية الأطفال. كما بيّن أن جميع المواد التي توصل إليها الفريق سُلّمت منذ عام 2020 إلى الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، وإلى القضاء الألماني، وهيئات مختصة بجرائم الحرب في فرنسا، وجهات أخرى معنية بمسارات العدالة والمساءلة.
وأضاف "سليمان" أن "حسان العباسي"، شقيق الدكتورة "رانيا العباسي"، تواصل معه بعد القبض على "أمجد يوسف"، وأبلغه بأن المواد التي يملكها الفريق أصبحت بحوزة الهيئة الوطنية للمفقودين، وهي الجهة المختصة بالتعامل مع الملف، ونصحه بالتواصل معها مباشرةً.
ونفى "سليمان" أن تكون الصور المتداولة، التي يُزعم أنها لقطات شاشة من فيديو إعدام الأطفال، تعود إلى أي من الفيديوهات التي عمل عليها فريق البحث وسلّمها للهيئة الوطنية للمفقودين.
وكان "دمّر سليمان" قد أكد في وقت سابق، خلال مقابلة مع سناك سوري، أن الفريق سلّم جميع المواد المصورة التي وصل إليها لجهات قضائية، منها القضاء الألماني، وقد استُخدمت هذه المواد في محاكمة "أحمد حمروني" في ألمانيا، بتهمة المشاركة في مجزرة التضامن.
من جانبه، انتقد "حسان العباسي" الهيئة الوطنية للمفقودين، قائلاً إنها فاجأت العائلة بنشر خبر التوصل لمعلومات تؤكد مقتل أطفال شقيقته الستة، دون التواصل المسبق مع أي فرد من العائلة.
وأوضح "العباسي" أنه وجّه منذ نيسان الماضي رسالة لوزارة الداخلية التي اعتقلت "أمجد يوسف" لاستجوابه، ورسالة أخرى لفريق بحث "مجزرة التضامن" للحصول على فيديو الأطفال الذي يظهر فيه صوت "أمجد يوسف" وهو يصفهم بـ"أطفال كبار ممولي الإرهاب في ركن الدين".
وتابع "العباسي" أن "أنصار شحود" و"دمّر سليمان" رفضا مشاركة الفيديو معه، وطلبا منه إرسال صور لأبناء شقيقته لمقارنتها بصور الأطفال الظاهرين في الفيديو. حيث أبلغته "أنصار شحود" أنهم ليسوا أطفال شقيقته، فيما أجابه "دمّر سليمان" بأن المسألة تحتاج جهة مختصة لحسم الأمر.
وفي منشور آخر، ذكر "العباسي" أنه اطّلع على الفيديو الذي يظهر فيه أبناء شقيقته عن طريق "الآلية الدولية المستقلة"، لكنه اتهم فريق البحث بتزويده بمعلومات مضللة حين أبلغوه بأن الأطفال ليسوا أبناء شقيقته.
أما "نائلة العباسي"، شقيقة الدكتورة "رانيا"، فقد أكدت أنها شاهدت يوم أمس برفقة أخيها "حسان" فيديو يوثّق وفاة الأطفال الستة، ووصلا إليه عبر اللجنة المستقلة. وأشارت إلى أن الهيئة الوطنية للمفقودين تواصلت معها قبل أسبوعين وأبلغتها بوجود معلومات ينبغي مشاركتها مع العائلة، ما يستدعي الحضور إلى دمشق.
وتساءلت "نائلة" عن سبب إخفاء الفيديو لسنين، ومن أين تم الحصول عليه، مشيرة إلى أنها لا تملك إجابة عن ذلك. وأكدت أن كل الفيديوهات التي انتشرت ليست لأبناء "رانيا" ولا توافق العائلة على نشرها، وتطلب من وزارة الداخلية التحفظ عليها.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أعلنت أمس توصلها لمعلومات تفيد بأن أطفال الدكتورة "رانيا العباسي" قُتلوا في المعتقل، وأنها تجري عملية البحث عن رفاتهم. وأضافت أنها أبلغت عائلة الأطفال بمصيرهم قبل نشر الخبر، وهو ما نفاه "حسان العباسي".
وبحسب "حسان"، فإن مقطع الفيديو يظهر صوت "أمجد يوسف" وهو يصوّر جثامين الأطفال في غرفة مظلمة ويصفهم بأطفال ممولي الإرهاب، لتتثبّت العائلة من معرفة مصير الأطفال بعد 13 عاماً من اعتقالهم مع والدتهم ووالدهم.
يذكر أن فريق البحث الذي شاركت فيه "أنصار شحود" و"دمّر سليمان" كان المسؤول الرئيسي عن كشف مجزرة التضامن وتورّط "أمجد يوسف" بشكل رئيسي في تنفيذها. وقد تعرّض الفريق، بعد بيان هيئة المفقودين أمس، لهجوم واتهامات بإخفاء الأدلة والفيديوهات وعدم تسليمها لهيئة المفقودين.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة