دمشق تحتفي بالتراث اللامادي: أكثر من 30 فعالية لإحياء الذاكرة الشعبية وتعزيز الهوية الوطنية


هذا الخبر بعنوان "أسبوع التراث اللامادي بدمشق.. أكثر من 30 فعالية تستحضر الذاكرة الشعبية وتعزز الهوية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مديرية ثقافة دمشق لإطلاق فعاليات أسبوع التراث اللامادي غداً الإثنين، برعاية كريمة من وزارة الثقافة. يأتي هذا الأسبوع ضمن خطة الأسابيع الثقافية الرامية إلى إحياء الموروث الثقافي السوري وتسليط الضوء على مكوناته الحية، التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية والذاكرة المجتمعية السورية.
يشمل الأسبوع برنامجاً حافلاً يضم أكثر من 30 فعالية متنوعة، موزعة على المراكز الثقافية الستة التابعة للمديرية. تتنوع هذه الفعاليات لتشمل ندوات فكرية، ومحاضرات، ومعارض فنية، وعروضاً مسرحية، وورشات عمل تفاعلية، بالإضافة إلى أنشطة مصممة خصيصاً للأطفال وذوي الإعاقة، بهدف تمكين الجمهور من استكشاف أبعاد متعددة للتراث السوري غير المادي.
وفي هذا السياق، صرّح شريف رجب، مدير ثقافة دمشق، لوكالة سانا، بأن هذا الأسبوع يندرج ضمن مساعي وزارة الثقافة الدؤوبة لصون عناصر التراث اللامادي وحفظها ونقلها بفاعلية إلى الأجيال الصاعدة. وأشار رجب إلى أن الأنشطة التفاعلية المخطط لها تجمع بين المعرفة والمتعة، وأن البرنامج سيُقام في مختلف مراكز المديرية بمشاركة نخبة من الباحثين والحرفيين والمهتمين بالشأن التراثي.
وأضاف رجب أن الفعاليات ستتناول محاور متنوعة من التراث الدمشقي والسوري الغني، مثل العود الدمشقي، واستعراض الصور الإيجابية للأمثال الشامية، والاحتفاء بـالسيران الشامي. كما ستُقام معارض وأنشطة مخصصة للأطفال وذوي الإعاقة، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتأكيد أن التراث ليس مجرد ماضٍ، بل هو عنصر حي ومتجدد في نسيج الحياة اليومية.
ويتضمن البرنامج أيضاً ورشات عمل تفاعلية شيقة تتناول ألعاب الحارة الدمشقية، وطقوس قطاف الوردة الشامية وما يرتبط بها من مهن تراثية أصيلة. كما سيسلط الضوء على رحلة شجرة الزيتون وما تحمله من قيمة حضارية واقتصادية ورمزية عميقة في الثقافة السورية. ولتعزيز الذاكرة الشعبية والتعبير الجمعي عن الهوية والانتماء، ستُعقد ورشات مخصصة لـالأهازيج الدمشقية، وأغاني الجلاء، وهتافات الثورة السورية.
يهدف أسبوع التراث اللامادي بشكل أساسي إلى تعزيز الوعي بأهمية الموروث الثقافي غير المادي، وإبراز دوره المحوري في ترسيخ الهوية الوطنية. ويتحقق ذلك عبر فعاليات متكاملة تجمع بين التوثيق والمعرفة والتفاعل المجتمعي، مما يتيح لمختلف الشرائح العمرية فرصة فريدة للتعرف على الكنوز الثقافية العريقة التي تحتضنها الذاكرة السورية.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة