معاريف تكشف عن غضب أمني إسرائيلي من ترامب لعرقلته 70% من خطة مواجهة إيران الاستراتيجية


هذا الخبر بعنوان "صحيفة عبرية: استياء أمني في إسرائيل من ترامب لتعطيله 70% من خطة الحرب على إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير صادر اليوم الأحد، عن حالة واسعة من الاستياء والإحباط تسود الأوساط الأمنية والعسكرية في تل أبيب. يأتي هذا الاستياء إزاء طريقة إدارة المواجهة الأخيرة ضد طهران، حيث يوجّه مسؤولون أمنيون إسرائيليون أصابع الاتهام صراحة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته بتعطيل ومنع تنفيذ أجزاء واسعة وجوهرية من الخطة العسكرية الاستراتيجية التي كانت معدّة مسبقاً لتقويض وإسقاط النظام الإيراني. وحذر المسؤولون من أن المسار الدبلوماسي الحالي قد يفضي إلى اتفاق طويل الأمد يمنح طهران فرصة ذهبية لتعزيز موقعها الإقليمي وإعادة إحياء قدراتها الاقتصادية والعسكرية.
ووفقاً للتقرير، كانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي قد وضعتا خطة عملياتية شاملة. هذه الخطة كانت تستهدف تصفية قيادات إيرانية بارزة، وشل البنية التحتية الاقتصادية عبر ضرب منشآت النفط والغاز والطاقة. بالتوازي مع ذلك، كانت الخطة تتضمن تحريك ذراع ميداني محلي جرى إعداده وتدريبه مسبقاً، مؤلف من أكثر من خمسة عشر ألف مقاتل كردي، ليشكل رأس حربة للتوغل داخل الأراضي الإيرانية، تزامناً مع إشعال احتجاجات داخلية واسعة. إلا أن التدخل المباشر من البيت الأبيض أدى إلى تجميد هذه البنود الحيوية بالرغم من جاهزيتها الكاملة.
وفي كواليس الضغوط على البيت الأبيض، نقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع قوله إن الرئيس ترامب "صادق على ثلاثين في المئة فقط من الخطة الأصلية"، حيث تدخلت واشنطن بشكل حازم لوقف هجمات إسرائيلية خطط لها لاستهداف منشآت الغاز الإيرانية الحيوية.
وأرجعت المصادر الإسرائيلية هذا التراجع الأمريكي إلى ضغوط داخلية وخارجية مكثفة مورست على ترامب. قاد هذه الضغوط محلياً نائب الرئيس، جي دي فانس، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، إلى جانب ضغوط سياسية من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. فضلاً عن ذلك، نجحت طهران في استغلال هذه التباينات لإثارة مخاوف دول الخليج حول سلامة إمدادات ومنشآت الطاقة في المنطقة حال توسع رقعة الصراع.
في المقابل، دافع الرئيس الأمريكي عن مساره التفاوضي الحالي، مؤكداً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن المفاوضات الجارية مع طهران تحقق تقدماً تدريجياً. وأشار إلى أن القيادة الإيرانية تعهدت له صراحة بعدم السعي نهائياً لامتلاك أو شراء أو صناعة سلاح نووي.
كما نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إدارة ترامب مررت خلال الأيام القليلة الماضية مقترحاً جديداً يحمل شروطاً أكثر تشدداً، يطالب بضمانات إضافية صارمة تتعلق بالأنشطة والمواد النووية. وأكد ترامب أنه يتحرك في هذا الملف "ببطء ولكن بثبات" دون استعجال للتوقيع. في حين لوّح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، ببقاء الخيار العسكري على الطاولة وإمكانية العودة إليه إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية المتمحورة حالياً حول الملف النووي، وتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف الحرب الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة