أسماء الأسد: خيار رئاسي مطروح في روسيا قبل انهيار النظام السوري، وفق تقرير بريطاني


هذا الخبر بعنوان "تقرير بريطاني: أسماء الأسد كانت ضمن خيارات مطروحة لقيادة سوريا قبل سقوط النظام" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير لصحيفة ذا أوبزرفر البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن القيادة الروسية ناقشت في وقت سابق احتمال ترشيح أسماء الأسد لخلافة زوجها بشار الأسد، وذلك في ظل تراجع الثقة بأدائه.
ووفقاً للتقرير، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يرى أن بشار الأسد بحاجة إلى دعم مستمر، مما دفع دوائر روسية إلى دراسة أسماء بديلة للمرحلة القادمة. وأشار التقرير إلى أن أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية، برزت كشخصية مؤثرة داخل النظام السوري خلال سنوات الحرب، وتوسع نفوذها في الملفات الاقتصادية والإدارية، لتصبح لاعباً رئيسياً في مؤسسات الدولة.
وأضافت المصادر أن مسؤولين روساً أعدوا قائمة بمرشحين محتملين لخلافة بشار الأسد، وكانت أسماء الأسد من بين الأسماء المطروحة. وتحدث التقرير عن مزاعم نسبت إلى مصادر مقربة من النظام السابق، تفيد بأن أسماء الأسد مارست نفوذاً واسعاً على قطاعات اقتصادية مختلفة، وتدخلت في إدارة شركات ورجال أعمال، مستفيدة من نفوذها السياسي. كما أوردت الصحيفة ادعاءات أخرى تتعلق بإدارة مؤسسات خيرية وبرامج للمساعدات، وهي مزاعم لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وبحسب التقرير، فإن فكرة تولي أسماء الأسد الرئاسة طُرحت داخل الأوساط الروسية وأُبلغ بها بشار الأسد، الذي لم يتعامل معها بجدية، حيث سخر من الفكرة عند طرحها عليه.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن أسماء الأسد لم تتلقَّ أي قرار رسمي بسحب جنسيتها البريطانية، رغم منع شقيقيها من دخول المملكة المتحدة وإعلان مسؤولين بريطانيين أنها غير مرحب بها في البلاد.
ويعتمد تقرير صحيفة ذا أوبزرفر على روايات مصادر مطلعة ومقربة من النظام السوري السابق، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من روسيا أو أسماء الأسد أو أي جهة معنية بشأن ما ورد في التقرير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة