السلطان هيثم وماكرون يبحثان أمن المنطقة ومستقبل مفاوضات طهران وواشنطن لإنهاء الحرب على إيران


هذا الخبر بعنوان "سلطان عمان يبحث مع ماكرون هاتفيا جهود دعم أمن واستقرار المنطقة في ظل ترقب لنتائج مفاوضات طهران وواشنطن لإنهاء الحرب على إيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى السلطان العماني هيثم بن طارق، يوم الأحد، مباحثات هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في ظل ترقب لنتائج المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن بهدف إنهاء الحرب على إيران.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية بأن الاتصال الهاتفي بين السلطان هيثم والرئيس ماكرون تناول "مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي الدبلوماسية المبذولة لتقريب وجهات النظر بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، ويضمن حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية".
كما تطرقت المباحثات إلى "علاقات التعاون والشراكة القائمة بين البلدين الصديقين".
تأتي هذه المباحثات في سياق استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتم برعاية أطراف إقليمية ودولية، بهدف صياغة "مذكرة تفاهم" ترسي إطاراً لاتفاق ينهي الحرب.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها تتعاون مع عُمان لإعداد آلية مشتركة لإدارة مضيق هرمز. وفي المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بـ"تفجير" عُمان، مبرراً ذلك بتنسيقها مع طهران في ملف السيطرة على مضيق هرمز.
وفي مارس/ آذار المنصرم، كانت إيران قد أعلنت عن إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بالتنسيق معها، وذلك رداً على ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي". وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك الموانئ الواقعة على المضيق.
وفي 23 مايو/ أيار الجاري، صرح ترامب باستكمال التفاوض على غالبية بنود اتفاق مع طهران، مشيراً إلى أن الترتيبات النهائية لا تزال قيد الاستكمال مع إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يشمل الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة