إصابة راعٍ سوري برصاص الجيش الإسرائيلي في ريف درعا الغربي وتصاعد التوغلات بالجنوب السوري


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يصيب راعيًا بطلق ناري في ريف درعا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصيب شاب سوري بطلق ناري إثر استهدافه من قبل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف درعا، اليوم الأحد 31 من أيار.
وأفاد مراسل "عنب بلدي" في درعا أن الشاب المصاب هو علي أحمد علي الخضر، وقد تعرض لإصابة مباشرة بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء رعيه في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي. وينحدر الراعي من أبناء قرية البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي.
وقدمت قوات المراقبة الأممية الإسعافات الأولية للمصاب الذي تعرض لإصابات في الفخذ والذراع، أثناء وجودها في المنطقة، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى نوى في درعا. لاحقًا، أوضح مدير مشفى درعا الوطني، نزار الرشدان، لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن المصاب وصل إلى المشفى بعد تحويله من مشفى نوى الوطني، وتبين بعد الفحوص الطبية تعرضه لإصابتين بطلقين ناريين في الساعد والفخذ. وأكد الرشدان أن حالة المصاب الصحية مستقرة حاليًا ويخضع للمتابعة الطبية المستمرة.
وفي سياق متصل، توغلت القوات الإسرائيلية، اليوم، داخل قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا عند المدخل الشرقي للقرية. كما قامت بتفتيش المارة والمركبات ووسائط النقل العامة قبل أن تنسحب من الموقع لاحقًا، وفقًا لوكالة "سانا".
ويشهد الجنوب السوري، وخاصة مدينة القنيطرة، حالات توغل يومية من قبل الجيش الإسرائيلي، تتخللها حملات اعتقال وحواجز تفتيش، بالإضافة إلى توغلات مماثلة في ريف درعا.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد اعتقلت شخصين في 20 من أيار إثر عمليات توغل سابقة في ريف القنيطرة. حينها، أفاد مراسل "عنب بلدي" في القنيطرة أن دورية إسرائيلية توغلت إلى مزرعة البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، تخللها اعتقال الشاب علي العودة من أبناء المنطقة. وبالتزامن مع ذلك، توغلت قوة أخرى في مزرعة أم اللوقس، واعتقلت الشاب علي أحمد الأحمد. كما توغلت دورية أخرى للجيش الإسرائيلي إلى منطقة الكسارات في الريف الشمالي، وقامت بأعمال تفتيش لعدد من المنشآت.
وقبل ذلك، شهد ريف القنيطرة، في 14 من أيار، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل في عمليات قصف مدفعي وتحركات عسكرية واعتقال مدنيين في عدد من القرى، وفق ما أفاد مراسل "عنب بلدي" في القنيطرة. وأطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف مدفعية استهدفت محيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط، ما تسبب بحالة من التوتر في المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وامتدت القذائف المدفعية أيضًا إلى الأراضي الزراعية في محيط قرى الحرية وجباثا الخشب والحميدية، ضمن نطاق ريف القنيطرة.
وفي سياق متصل، نفّذت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل داخل قرية صيدا، تخللتها حملة تفتيش لعدد من المنازل، وأسفرت عن اعتقال شخص من القرية. كما توغلت قوة أخرى تابعة للجيش الإسرائيلي إلى بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة بعد اعتقال أحد الشبان، الذي أُفرج عنه عقب ساعات من احتجازه، بحسب مديرية الإعلام في القنيطرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة