أبوغزاله في ملاحظاته الخامسة: الصراع العالمي يتجه نحو تايوان ومعركة الهيمنة الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد أبوغزاله، في سياق ملاحظاته الخامسة حول تطورات الحرب الجارية، أن التفوق العسكري الأمريكي في المعركة الدائرة بين ايران و امريكا ليس أمراً محسوماً بالكامل. ويشير إلى أن حسم المعركة عسكرياً لا يعني بالضرورة نهاية ايران أو سيطرتها على مضيق هرمز. ويستشهد بحالة غزة، حيث التفوق العسكري الإسرائيلي يحقق الانتصار في المعارك، لكنه لا يحقق الأهداف المرجوة ولا ينهي قضية فلسطين ورسالتها وفكرتها وهدفها. ويستند في ذلك إلى مقولة الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو بأن "لا يمكن لجيش أن يهزم فكرة حان وقتها، وإن كان يستطيع أن يهزم جيشاً في أي وقت".
يوضح أبوغزاله أن حسم المعركة كصراع عسكري لا يعني إنهاء القضية الأساسية، مؤكداً أن تايوان تمثل "معركة الحسم" في نهاية ما يسميه "الحرب العالمية الثالثة المستمرة"، حيث تُحسم الحروب في عصر ثورة المعرفة بالمعركة الاقتصادية. ويرى أن الهدف الحقيقي من الصراع في ايران هو التمهيد للوصول إلى تايوان، لتتحول المعركة إلى صراع صيني أمريكي محوره الهيمنة على العالم. ويشدد على أن هذه المعركة اقتصادية بامتياز، فالهيمنة على العالم هي هدف اقتصادي بحت، وليست مجرد رغبة عاطفية بالانتصار.
بناءً على هذا المعيار، يصف أبوغزاله ما يجري في ايران حالياً بأنه "معركة شد حبال أو عض أصابع اقتصادية"، حيث يسعى كل طرف إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بالآخر. ويؤكد أن أمريكا، رغم قدرتها على حسم المعركة العسكرية، لن تتمكن من تحقيق أهداف الهيمنة الاقتصادية العالمية. لذلك، يتوقع أن يبقى الصراع في حالة شد وجذب حتى تتهيأ الظروف لمعركة الحسم الكبرى في تايوان، حيث تتجه الأنظار إليها كهدف رئيسي، وليس إلى ايران بحد ذاتها.
ويضع أبوغزاله الصراع الحالي ضمن إطار أوسع، معتبراً إياه مرحلة من معركة بدأت بحرب روسيا مع أوروبا ولم تُحسم بعد، لأن الحسم النهائي سيكون في تايوان. ويرى أن الشرق الأوسط ليس سوى مرحلة أخرى على هذا الطريق المؤدي إلى تايوان. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، يرى أنه صراع على الهيمنة على هذه المنطقة الحيوية، وهو أيضاً سيبقى في حالة تفاعل، شأنه شأن أوروبا، حتى يصل العالم إلى معركة الحسم الكبرى. ويشير إلى اهتمام العملاقين الأمريكي والصيني بنتائج المعركة الشرق أوسطية كخطوة ما قبل أخيرة نحو معركة الحسم العسكرية الاقتصادية حول تايوان.
ويختتم أبوغزاله ملاحظاته مؤكداً أنه سيتناول لاحقاً مراحل أخرى من الصراع الدائر لإعادة بناء نظام عالمي جديد، مشيراً إلى أن المستقبل يحمل احتمالات متعددة تتطلب "قراءة سادسة". (المصدر: أخبار سوريا الوطن - وكالة أنباء طلال ابو غزالة).
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة