تصعيد إسرائيلي: نتنياهو يأمر بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وسط نزوح جماعي وتنسيق أمريكي


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يأمر بضرب ضاحية بيروت الجنوبية… وحركة نزوح كثيفة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامره للجيش الإسرائيلي بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً في بيان مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن هذا القرار يأتي رداً على استمرار خروقات "حزب الله" واستهدافه للمدن والمواطنين الإسرائيليين. وقد رُصدت حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت فور صدور هذه الأوامر.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 14 الإسرائيلية" بأن أوامر نتنياهو باستهداف الضاحية الجنوبية جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وتوقعت القناة العبرية أن يصدر الجيش الإسرائيلي قريباً أوامر إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت. من جانبه، أكد نتنياهو أن "جنودنا يعملون حالياً في عمق المناطق اللبنانية للدفاع عن أمن إسرائيل، وسيستمر هذا العمل حتى استكمال المهمة".
وكشفت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي يستهدف في الضاحية الجنوبية لبيروت مستودعات الطائرات المسيّرة ومخازن الأسلحة التابعة لـ"حزب الله"، بالإضافة إلى شقق يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الصواريخ. وأشارت الصحيفة إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تفيد بأن قادة "حزب الله" يواصلون العمل من مقرات تقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة البقاع. ووفقاً لـ"معاريف"، تشمل الأهداف العسكرية الإسرائيلية مقرات القيادة وغرف الاتصالات والتحكم التابعة للحزب.
في غضون ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" صباح اليوم، نقلاً عن مصادر، بفشل المساعي الأمريكية لإنهاء الحرب في لبنان. يأتي ذلك في ظل توسيع إسرائيل لتوغلها البري وسعيها للحصول على موافقة أمريكية لشن ضربات واسعة النطاق ضد أهداف "حزب الله" في بيروت. ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن إسرائيل طلبت من إدارة ترامب السماح لها بتنفيذ ضربات كبرى في بيروت.
ويتزامن هذا التصعيد في بيروت مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، وسيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية والاستراتيجية. من جانبها، تواصل إيران التشديد على موقفها الداعم لـ"حزب الله"، مؤكدة على ضرورة أن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة لبنان. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن "وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق لإنهاء الحرب مع أمريكا"، مضيفاً أن "غياب الثقة والتغير المستمر للمواقف الأمريكية وأفعال إسرائيل في لبنان تسبّب تأخيراً في العملية الدبلوماسية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة