غضب في جامعة حلب ودمشق: إداريون وفنيون يحتجون على استثنائهم من زيادة الرواتب ويطالبون بالعدالة الوظيفية


هذا الخبر بعنوان "جامعة حلب.. إداريون وفنيون يحتجون على استثنائهم من زيادة الرواتب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ موظفون وإداريون ومدرسو المعاهد التقانية في جامعة حلب، يوم الأحد 31 من أيار، وقفة احتجاجية داخل الجامعة. جاءت هذه الوقفة اعتراضًا على عدم شمولهم بالزيادة النوعية للرواتب التي أقرها المرسوم رقم “68” لعام 2026. طالب المحتجون بإعادة النظر في التعليمات التنفيذية الخاصة بالمرسوم، بما يضمن شمول العاملين الإداريين والفنيين ومدرسي المعاهد التقانية بالزيادة، معتبرين أن استثنائهم خلق حالة من التمييز داخل المؤسسة التعليمية الواحدة.
كما أعلن المشاركون في الوقفة نيتهم تنفيذ إضراب عن العمل احتجاجًا على عدم شمولهم بالزيادة، مطالبين بتحقيق ما وصفوه بـ"العدالة الوظيفية" بين مختلف العاملين في قطاع التعليم العالي.
وفي هذا السياق، أوضحت الموظفة في جامعة حلب، حيهان محمد، أن العمل اليومي داخل الجامعات لا يعتمد على أعضاء الهيئة التدريسية وحدهم، بل يقوم أيضًا على جهود الموظفين الإداريين والفنيين والماليين والعاملين في مختلف الأقسام. وأضافت في تصريح لـعنب بلدي، أن الموظفين يديرون مفاصل العمل الجامعي بصمت ويتحملون أعباء كبيرة تتعلق بشؤون الطلاب والامتحانات والمخابر والأرشفة والدوائر المالية. واعتبرت أن استثناء هذه الفئة من الزيادات النوعية يكشف خللاً في فهم بنية الجامعة ودور العاملين فيها. وترى حيهان محمد أن تجاهل العاملين الإداريين والفنيين في الجامعات يكرس شعورًا بالتمييز داخل المؤسسة الواحدة، ويؤثر في الاستقرار الوظيفي والبيئة الأكاديمية.
من جهتها، طالبت الموظفة مروة عبدو بتعديل التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم “68”، بما يحقق العدالة الوظيفية للعاملين في التعليم العالي، ويشمل المدرسين والفنيين والإداريين في المعاهد التقانية والجامعات بالزيادات المقررة. بدورها، قالت مارينا علي، وهي موظفة إدارية في الجامعة، إن الإداريين تعرضوا لظلم كبير، فساعات العمل الطويلة والرواتب المحدودة لا تتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم. وأضافت في حديثها لـعنب بلدي أن الموظفين الإداريين يشكلون عصب الجامعة الحقيقي، إذ تعتمد مختلف المرافق والأقسام على عملهم اليومي لضمان استمرار العملية التعليمية والخدمية داخل الجامعة.
وقالت جامعة حلب لـعنب بلدي إنه لا يوجد تعليق على الموضوع، وأوضحت أنها طلبت من الموظفين بعد الاحتجاج العودة إلى الدوام الرسمي، وأنه من المفترض التحاق العاملين بمواقع عملهم بشكل طبيعي.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد صدور المرسوم رقم “68” لعام 2026، الذي تضمن زيادات نوعية لفئات محددة من العاملين في بعض الجهات العامة، ما أثار مطالبات من شرائح وظيفية أخرى بإعادة النظر في آلية تطبيق الزيادات وشمول جميع العاملين ضمن المؤسسات الحكومية. وكان الكادر الإداري في جامعة حلب قد نفذ إضرابًا عن العمل، في 24 من أيار الماضي، احتجاجًا على عدم شمولهم بالزيادة النوعية للرواتب المقررة بموجب المرسوم رقم 68 لعام 2026. واعتبر المشاركون في الإضراب أن تطبيق الزيادة اقتصر على المناصب القيادية في وزارة التعليم العالي والكادر التدريسي، في حين جرى استبعاد العاملين الإداريين والفنيين، وهو ما وصفوه بمخالفة لروح المرسوم ومبدأ العدالة بين العاملين ضمن المؤسسة التعليمية الواحدة.
وفي السياق ذاته، شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق، يوم الأحد 31 من أيار، وقفة احتجاجية نفذها موظفون إداريون ومهندسون ومدرسون في المعاهد التقانية التابعة لـجامعة دمشق، اعتراضًا على استثنائهم من الزيادة النوعية التي أقرت مؤخرًا بموجب المرسوم الرئاسي الخاص بتحسين الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع العام. وقال مشاركون في الوقفة إن اعتراضهم لا يتعلق بمنح الزيادة لفئات محددة، وإنما باستبعاد فئات أخرى تؤدي أدوارًا أساسية في المؤسسات التعليمية والإدارية. وأضاف المحتجون أن التعليمات التنفيذية الخاصة بتطبيق المرسوم أدت إلى تمييز بين العاملين ضمن المؤسسة الواحدة، وأن العاملين الإداريين والفنيين ومدرسي المعاهد التقانية يشكلون جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية والإدارية. كما طالبوا بإعادة النظر في آلية تطبيق الزيادة بما يضمن شمول جميع العاملين المستحقين لها وتحقيق العدالة الوظيفية داخل مؤسسات التعليم العالي. وطالب المحتجون بإعادة النظر في التعليمات التنفيذية للمرسوم، بما يضمن شمول جميع العاملين في الجامعات والمعاهد التقانية بالزيادات المقررة، وعدم حصرها بفئات محددة دون غيرها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي