تصعيد إقليمي وقصف متبادل: قاليباف يهدد بـ"دفع الثمن" وطهران تتهم واشنطن بعرقلة الدبلوماسية


هذا الخبر بعنوان "قاليباف يهدد “لكل خيار ثمن”… طهران تتهم واشنطن بالتناقض وتعطيل المسار الدبلوماسي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد المنطقة تصعيداً متزايداً في التوترات، حيث أُعلن اليوم الإثنين عن قصف متبادل بين إيران والولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت أمر فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يزيد من حدة الأجواء المتوترة.
تتزامن هذه التطورات مع عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات المستمرة بين طهران وواشنطن، بالرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "إيران تريد إبرام الاتفاق معنا".
وفي تعليق على التطورات الميدانية، صرّح رئيس مجلس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر منشور على منصة "إكس" بأن "الحصار البحري وتصاعد جرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني الإبادة الجماعية في لبنان دليل واضح على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار". وشدد قاليباف قائلاً: "كل خيار له ثمنه، وستأتي لحظة دفع الثمن. وستتضح الصورة قريباً".
من جانبه، أشار المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق اليوم الإثنين إلى أن "تأخّر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب سببه انعدام الثقة والمواقف المتناقضة لواشنطن وهجمات إسرائيل على لبنان". وأضاف بقائي أن المفاوضات "بدأت وسط شكوك كبيرة وانعدام للثقة، ويجري تبادل الرسائل وسط هذه الظروف"، موضحاً أن "الطرف الآخر يغيّر آراءه باستمرار ويطرح مطالب جديدة أو متناقضة (...) ومن الطبيعي أن يطيل هذا الوضع أمد المفاوضات". كما ذكر أن طهران ترى أن التصرّفات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك في لبنان، ليست منفصلة عما تقوم به الولايات المتحدة.
وفيما يخص مضيق هرمز، أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها "توجّه السفن في المضيق وسيتم إيقاف أي سفينة تخالف القوانين والتحذيرات".
على صعيد القصف المتبادل، أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت مواقع عسكرية إيرانية مطلع الأسبوع، بينما ذكر الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أميركية رداً على ذلك. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في منشور عبر "إكس" أن الضربات جاءت رداً على "أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلّق فوق المياه الدولية". وأضافت القيادة أن "الطائرات المقاتلة الأميركية ردت بسرعة بتدمير دفاعات جوية إيرانية ومحطّة تحكّم أرضية ومسيّرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه كانتا تشكّلان تهديدات واضحة للسفن المارة في المياه الإقليمية"، مؤكدة أنها ستواصل حماية الأصول والمصالح الأميركية خلال وقف إطلاق النار الحالي.
في المقابل، أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه استهدف قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجوم على جنوب إيران، دون تحديد موقع القاعدة. وفي الكويت، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن الدفاعات الجوية في البلاد، التي تستضيف قاعدة أميركية رئيسية، تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة اليوم، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون تقديم تفاصيل إضافية.
لا يزال الخلاف قائماً بين الجانبين بشأن قضايا عدّة، مثل مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني المجمدة في البنوك الأجنبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة