لليوم السادس: فرق الطوارئ بدير الزور تكثف جهودها لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب الفرات


هذا الخبر بعنوان "لليوم السادس على التوالي.. فرق الطوارئ تواصل الاستجابة في دير الزور" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أسامة عربو، قائد عمليات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور، في تصريح خاص لـ سوريا 24، استمرار عمليات الاستجابة الميدانية لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وأشار عربو إلى تنفيذ عمليات إخلاء محدودة وتأمين مراكز إيواء للمتضررين، مؤكداً عدم تسجيل أي حالات وفاة أو إصابات ناجمة بشكل مباشر عن ارتفاع منسوب المياه.
تواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث جهودها الحثيثة على ضفاف نهر الفرات، في ظل تنسيق مشترك ومستمر بين الجهات الحكومية المعنية. وأوضح عربو أن عمليات الإخلاء التي جرى تنفيذها كانت محدودة النطاق، وشملت نقل عدد من العائلات إلى مناطق آمنة ومراكز إيواء مجهزة خصيصاً، مع التأكيد مجدداً على عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات مرتبطة بارتفاع منسوب النهر.
وبيّن عربو أن حالات الوفاة التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية كانت نتيجة حوادث غرق أثناء السباحة، وذلك رغم التحذيرات الرسمية المتكررة التي صدرت. وأكد استمرار انتشار فرق الإنقاذ والإسعاف على امتداد ضفاف الفرات لضمان سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية والطارئة، بالتوازي مع إعداد خطط طويلة الأمد تهدف إلى الحد من مخاطر ارتفاع منسوب النهر مستقبلاً.
وفيما يتعلق بعمليات الإخلاء في حويجة صكر، أوضح عربو أنها كانت محدودة واقتصرت على نقل المدنيين إلى مناطق آمنة أو إلى منازل أقاربهم. كما تم تأمين مراكز إيواء في حي الحويقة بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية، مشيراً إلى أن فرق الاستجابة والآليات المشاركة في العمليات الميدانية واصلت عملها على مدار الساعة لمواجهة أي طارئ.
تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال وإنقاذ جميع حالات الغرق المسجلة باستثناء شخص واحد تعذر الوصول إليه بسبب شدة التيار والعوائق الموجودة في مجرى النهر. وأكد عربو أن الوفيات المسجلة اقتصرت على حوادث الغرق، بينما لم تُسجل أي إصابات أو وفيات ناجمة عن ارتفاع منسوب مياه الفرات.
تزامن ذلك مع انتشار فرق الطوارئ على ضفاف النهر لتقديم الخدمات الإنسانية ونقل الحالات المرضية بين منطقتي الجزيرة والشامية عبر سيارات الإسعاف والنقاط الطبية التابعة للوزارة، وتحويلها إلى المشافي الحكومية عند الحاجة. وكانت فرق الوزارة قد شكلت غرفة عمليات مشتركة تضم مختلف الجهات الحكومية المعنية، بهدف رفع مستوى التنسيق والاستجابة لأي مستجدات، مع وجود خطط وإجراءات وقائية سيعلن عنها قريباً، وفق ما أكده عربو، للحد من آثار أي ارتفاع محتمل في منسوب نهر الفرات خلال السنوات القادمة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي