صادرات النفط الخام الأمريكية تقفز إلى مستويات قياسية مدفوعة بالطلب الآسيوي والأوروبي وتوترات الخليج


هذا الخبر بعنوان "صادرات النفط الأميركية تسجل مستويات قياسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفاعاً غير مسبوق في شهر أيار الماضي، مدفوعة بتزايد الطلب من مصافي التكرير في آسيا وأوروبا. يأتي هذا الارتفاع في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط الماضي، والتي أثرت على ديناميكيات سوق النفط العالمية.
أفادت وكالة رويترز، استناداً إلى بيانات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الإثنين عن شركة "كبلر" للتحليلات، بأن صادرات النفط الخام الأمريكية وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 ملايين برميل يومياً في أيار. وقد تجاوز هذا الرقم القياسي السابق المسجل في نيسان الفائت، والذي كان يبلغ 5.2 ملايين برميل يومياً.
وأوضحت البيانات أن هذا النمو في الصادرات تزامن مع تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي. ففي نيسان الماضي، خلال فترة إبرام صفقات أيار، بلغ متوسط الفارق السعري حوالي 8.86 دولارات، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة عن متوسط 4.85 دولارات المسجل قبل اندلاع الحرب.
في سياق متصل، بلغت الإمدادات الأمريكية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية مستويات غير مسبوقة. تصدرت آسيا قائمة المشترين للشهر الثاني على التوالي، حيث استقبلت تدفقات بلغت 2.45 مليون برميل يومياً، بينما جاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل، مستوردة 2.4 مليون برميل يومياً.
وعزا مات سميث، رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في شركة "كبلر"، هذا التحول الاقتصادي إلى النقص في إمدادات النفط من منطقة الخليج بسبب الحرب. وقد جعل هذا النقص الخام الأمريكي أكثر جاذبية اقتصادياً للمشترين الأجانب، خاصة مع الخصم السعري الكبير الذي يقدمه مقارنة بخام برنت العالمي.
وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد أعلنت يوم الخميس الماضي عن انخفاض ملحوظ في المخزونات الأمريكية من النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع ارتفاع معدلات الطلب. وفي ذات الوقت، شهدت أسعار النفط العالمية قفزة تجاوزت 3 بالمئة إثر تجدد التوترات في منطقة مضيق هرمز.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد