تركيا تسعى لإحياء مسار نقل إقليمي استراتيجي يربطها بالخليج عبر سوريا والأردن


هذا الخبر بعنوان "فيدان: مباحثات لإحياء مسار نقل إقليمي يمتد من تركيا عبر سوريا والأردن إلى الخليج" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري مباحثات مكثفة مع المملكة العربية السعودية ودول أخرى في المنطقة بهدف إعادة تفعيل مسار نقل إقليمي حيوي. يهدف هذا المسار إلى ربط تركيا بدول الخليج مروراً بسوريا والأردن، مما يعزز حركة التجارة ونقل الطاقة والسلع بين المنطقة والأسواق العالمية.
وأوضح فيدان، خلال حوار حول السياسة الخارجية التركية نظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في سنغافورة، أن التحديات المتزايدة التي تواجه حركة النقل البحري في المنطقة قد أبرزت الحاجة الملحة لتطوير مسارات بديلة تتسم بالاستقرار والكفاءة.
وأشار الوزير التركي إلى أن مشروعاً سابقاً لنقل الغاز من الخليج إلى أوروبا، كان من المفترض أن يمر عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، قد طُرح للنقاش بين عدد من دول المنطقة خلال عامي 2008 و2009. إلا أن هذا المشروع لم يدخل حيز التنفيذ، وتوقف البحث فيه بشكل كامل مع اندلاع الثورة في سوريا عام 2011.
كما لفت فيدان إلى مبادرة أخرى طرحتها الحكومة العراقية في السنوات الماضية، تهدف إلى نقل الطاقة من الخليج إلى الأسواق الأوروبية والعالمية عبر العراق وتركيا. وأكد أن أنقرة دعمت هذه الفكرة بقوة، إيماناً منها بدورها في تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، لكنها لم تصل أيضاً إلى مرحلة التنفيذ.
وشدد وزير الخارجية التركي على وجود خيارات متعددة لتعزيز الربط الإقليمي عبر سوريا، مؤكداً أن أهمية هذه المسارات لا تقتصر على نقل الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل حركة السلع والمواد الغذائية والتجارة البينية بين دول المنطقة.
وأضاف فيدان أن تركيا قد بدأت بالفعل مناقشات مع المملكة العربية السعودية لإحياء المسار الممتد من تركيا إلى سوريا فالأردن ثم السعودية ودول الخليج. وأشار إلى أنه تم تكليف وزراء النقل في الدول المعنية بدراسة الخيارات المتاحة ووضع الآليات اللازمة لتعزيز هذا التواصل والربط الإقليمي.
وبيّن أن التحديات التي تواجه حركة النقل البحري، وما تسببه من ارتفاع في تكاليف الشحن والأسعار، قد عززت الحاجة إلى تطوير مسارات برية بديلة تكون أكثر استقراراً وكفاءة. واختتم فيدان بالتأكيد على أن تطوير مشاريع النقل والتواصل الإقليمي سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين دول المنطقة، ويسهم بشكل فعال في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية المشتركة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة