ملتقى "شركاء مبادرة سوريا للسلام" في دمشق: دعوات لتعزيز السلم الأهلي وتوحيد الجهود لدعم التعافي


هذا الخبر بعنوان "مشاركون في ملتقى “شركاء مبادرة سوريا للسلام”: توحيد الجهود لدعم مسارات التعافي " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المشاركون في ملتقى "شركاء مبادرة سوريا للسلام"، الذي تنظمه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في دمشق بدعم من الخارجية الألمانية والدنماركية والاتحاد الأوروبي، على الأهمية القصوى لتعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي في سوريا خلال المرحلة الانتقالية. شدد الملتقى على ضرورة توحيد الجهود بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين لدعم مسارات التعافي والاستقرار، بهدف بناء مستقبل أكثر استدامة للشعب السوري.
وفي هذا السياق، أوضح ميشيل نصير، مستشار برنامج مبادرة سوريا للسلام، في تصريح لوكالة سانا، أن الملتقى يمثل فرصة حيوية للتعارف بين مختلف الجهات الشريكة والمدعومة من المبادرة. كما يهدف إلى تعزيز التواصل بين ممثلي المجتمع المدني والدبلوماسيين والفاعلين على الأرض. وأكد نصير على أهمية التعاون الوثيق بين الحكومة والمجتمع المدني لترسيخ التشاركية وتعزيز قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة في عملية التنمية، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب على دعم السلم الأهلي والتعافي والحوار الوطني.
من جانبها، شددت أروى ديمن، مؤسسة ورئيسة منظمة الشبكة الدولية للعون والغوث والمساعدة "إنارة"، على أهمية الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة العمل الفعلي. وأشارت إلى تطلع السوريين نحو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مؤكدة أن التحديات الراهنة كبيرة وتستدعي تضافر الجهود والعمل المشترك لبناء مستقبل أفضل لسوريا. وأضافت أن المرحلة الحالية تستوجب تعاون جميع السوريين للمضي قدماً نحو التعافي والاستقرار.
بدوره، أوضح منذر سلال، المدير التنفيذي لوحدة دعم الاستقرار، أن مبادرة سوريا للسلام تأتي لتلبية إحدى الأولويات الأساسية في المرحلة الراهنة، وهي تعزيز التماسك الاجتماعي والسلم الأهلي.
يستمر الملتقى لمدة يومين في فندق "الشام بالاس" بدمشق، ويشهد مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الحكومية السورية ومنظمات المجتمع المدني والجهات المانحة الدولية، بالإضافة إلى دبلوماسيين وباحثين. تهدف هذه المشاركة إلى مناقشة أولويات وفرص المرحلة الانتقالية في سوريا.
يتضمن الملتقى جلسات حوارية وتفاعلية مكثفة تتناول قضايا المرحلة الانتقالية في سوريا، بما في ذلك الدعم الدولي، الدبلوماسية، العمل السياسي، ودور المجتمع المدني. كما يشمل مجموعات نقاشية متخصصة حول العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، الاستقرار المستدام، نزاهة الإعلام، والشمولية السياسية. يهدف كل ذلك إلى تبادل الخبرات والأفكار ودعم مسارات الانتقال السياسي، بالإضافة إلى تنظيم معرض للمشاريع.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
سياسة