صالة طرطوس الرياضية تعود للحياة بأرضية باركيه جديدة وسط تحديات البنية التحتية الرياضية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بـ”أرضية باركيه”.. صالة “طرطوس” الرياضية تعود للخدمة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت صالة طرطوس الرياضية إلى الخدمة في الثاني من حزيران الجاري، وذلك بعد استكمال أعمال الترميم والتطوير التي أشرفت عليها وزارة الرياضة والشباب مؤخرًا. تهدف هذه الأعمال إلى الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية وتوفير بيئة مثالية لممارسة الأنشطة الرياضية والتدريب، بالإضافة إلى استضافة البطولات المحلية في المحافظة.
وأوضح مدير الرياضة والشباب في محافظة طرطوس، معاوية حمامي، في تصريح خاص لعنب بلدي، أن أعمال الترميم شملت تركيب أرضية "باركيه" جديدة، وتحديث شامل للتمديدات الصحية والكهربائية، فضلًا عن أعمال الدهان. وأشار حمامي إلى أن رياضة كرة السلة ستكون في صدارة الأنشطة التي ستشهدها الصالة مستقبلًا.
شهد حفل الافتتاح عروضًا رياضية متنوعة قدمها لاعبون من مختلف الفئات العمرية، تضمنت لوحات فنية في الجمباز الفني والإيقاعي، وعروض "الجمباز للجميع"، إلى جانب استعراضات مذهلة في رياضة "الكاراتيه"، والتي أبرزت المواهب المحلية الواعدة. كما استضافت الصالة المباراة الافتتاحية في كرة الطائرة بين فريقي "السودا" و"خان شيخون"، معلنةً بذلك عن استئناف الأنشطة الرياضية بعد إنجاز الترميم.
وفي سياق متصل، كان معاوية حمامي قد صرح لعنب بلدي في السابع من أيلول الماضي، أن الكشف على مدينة "بانياس" الرياضية أظهر حاجتها الماسة إلى إعادة تأهيل شاملة، مؤكدًا أن الترميم وحده لن يكون كافيًا. واستبعد حمامي حينها إمكانية عودة المنشأة إلى الخدمة في وقت قريب، نافيًا علمه بوجود أي تعاون مع جهات دولية لإعادة تفعيلها. وأكد على أن إعادة تفعيل مدينة بانياس الرياضية تتطلب مقومات فنية ومالية ضخمة، معربًا عن أمله في أن تمد الجهات الدولية يد العون والمساعدة لإعادة المنشأة إلى سابق عهدها.
يواجه القطاع الرياضي في محافظة طرطوس تحديات جمة، أبرزها ضعف البنية التحتية وافتقار بعض الأندية للملاعب والمنشآت الخاصة التي تمكنها من ممارسة أنشطتها بانتظام. ومن الأمثلة على ذلك حاجة نادي "الدريكيش" لكرة اليد إلى ملعب خاص به، وعدم امتلاك نادي "بانياس" لمنشأة رياضية ملائمة، على الرغم من امتلاك مدينة بانياس لخزان بشري رياضي واعد ينبغي استثماره لخدمة مستقبل الرياضة في المحافظة.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف المنشآت الرياضية في سوريا قد تعرضت لأضرار بالغة أو دُمرت بالكامل منذ عام 2011، نتيجة للعمليات العسكرية أو الإهمال الناجم عن النزوح وانقطاع التمويل. وقد تحولت العديد من الملاعب إلى مساحات مهجورة أو أنقاض، وفقدت الصالات المغلقة تجهيزاتها الأساسية.
سوريا محلي
سوريا محلي
رياضة
سوريا محلي