سوريا تؤكد عزمها على التخلص من إرث الأسلحة الكيميائية وتدعو لنهج توافقي في مجلس الأمن


هذا الخبر بعنوان "علبي: سوريا عانت من الأسلحة الكيميائية على مدار أكثر من 12 عاماً وعازمة على التخلص منها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في نيويورك، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن سوريا عانت من الأسلحة الكيميائية لأكثر من 12 عاماً، منذ استخدامها الأول في عام 2014، وهي اليوم عازمة على التخلص من هذا الإرث. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك لمناقشة ملف السلاح الكيميائي، حيث صرح علبي:
في سياق التزام سوريا بالحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي وصون نظام عدم الانتشار العالمي، توّجت مؤخراً الجهود الحثيثة للفرق الوطنية بتحديد وتأمين صواريخ وذخائر كيميائية مرتبطة بالبرنامج الكيميائي العائد للنظام البائد. وقد واصلت هذه الفرق الوطنية عملها ليلاً ونهاراً، بمشاركة وزارات الداخلية والدفاع والطوارئ والصحة والخارجية، واستطاعت تحقيق هذا التقدم رغم التحديات الكثيرة.
وشكّلت إنجازات الفرق السورية منعطفاً حاسماً في جهود الكشف عن برنامج الأسد الكيميائي، وقفزة كبيرة في مسار المساءلة، مقدمة بذلك خدمة جليلة للمنطقة والعالم عبر التصدي لمخاطر الانتشار وتعزيز أمنه واستقراره.
كما يسّرت سوريا لفرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 32 زيارة للمواقع المشتبه بها، وسلّمتها ما يزيد عن 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد. وفي إطار تحقيق العدالة والمساءلة، اعتقلت السلطات السورية عدداً من الأشخاص الذين عملوا ضمن البرنامج الكيميائي الموروث.
وأضاف علبي أن "سوريا اليوم مختلفة كلياً، فهي التي كانت ضحية للسلاح الكيميائي، وهي مصرة على التخلص منه، وتنظر إلى كافة الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشركاء يحملون أهدافاً مشتركة". وشدد على أنه في ظل الجو الإيجابي الجديد الذي يسود بفضل النهج الشفاف والمنفتح للحكومة السورية، يجب تجنب العودة بالملف الكيميائي إلى ممارسات تجاوزتها الأحداث، وإبعاده عن التسيس عبر التمسك بطابعه التقني، نظراً لما قد يسببه أي تسييس من ضرر لجهود إحراز التقدم فيه.
وأوضح أن دعم جهود سوريا سيسهم في تحويل الملف الكيميائي، الذي أدى إلى الكثير من الاستقطاب في مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى ملف توافقي، وسيسهم في تحويله إلى نموذج للتعاون الدولي في مجال دعم نظام عدم الانتشار العالمي.
واختتم علبي حديثه بالقول: "لقد وعدنا أهالي دوما وخان شيخون أن يصل صوتهم إلى مجلس الأمن لحفظ حقوقهم ومحاسبة من ارتكبوا المجازر بحقهم، وها نحن اليوم نلبي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة