مؤسسة مياه حماة تضبط 375 مخالفة مائية وتحصل 21 مليون ليرة غرامات في حملة لمواجهة تحديات الإمداد


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة مياه حماة تضبط 375 مخالفة مائية وتحصل أكثر من 21 مليون ليرة غرامات" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف محمد عدامة، مدير مديرية المشتركين في مؤسسة مياه حماة، عن ضبط نحو 375 مخالفة مائية خلال حملة مكثفة نفذتها المؤسسة في مدينة حماة وأريافها الغربية والشمالية والشرقية. وأكد عدامة، في تصريح خاص لسوريا 24، أن هذه التعديات على شبكات المياه لا تزال تشكل عائقاً رئيسياً أمام تحسين كفاءة الضخ وضمان وصول المياه إلى كافة المشتركين.
تنوعت المخالفات المضبوطة بين استجرار المياه دون اشتراك نظامي، واستخدام مياه الشرب لأغراض سقاية المزروعات، بالإضافة إلى مخالفات تتعلق بتراكم الفواتير وعدم تسديد المستحقات المالية. وقد تمكنت المؤسسة خلال هذه الحملة من تحصيل أكثر من 21 مليون ليرة سورية كقيمة للغرامات المفروضة على المخالفين.
وأوضح عدامة أن تكرار التعديات على شبكات الضخ وخطوط المياه يعود جزئياً إلى الظروف الصعبة التي مرت بها المحافظة خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرة فرق المؤسسة على تنفيذ الجولات والكشوفات الميدانية بانتظام، مما أدى إلى تفاقم حجم المخالفات واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوانين المنظمة للتعديات على شبكات المياه العامة تحتاج إلى مراجعة وتعديل لتشديد العقوبات والغرامات، نظراً لأن بعض الأفراد ما زالوا يتعاملون مع التعدي على الممتلكات العامة بتهاون. وتبدأ الإجراءات المتخذة بحق المخالفين بتنظيم الضبوط وفرض الغرامات المالية المتناسبة مع نوع المخالفة، وفي حال عدم التسديد، يتم إحالة المخالفين إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي سياق متصل بواقع مياه الشرب في مدينة حماة، بيّن عدامة أن المؤسسة تعتمد حالياً نظام «يوم تغذية ويوم قطع» بهدف إعادة تعبئة الخزانات الرئيسية وضمان استمرارية الخدمة. وأكد أن المياه تصل إلى جميع الأحياء خلال أيام التغذية، مع وجود تفاوت في ساعات الوصول ومستويات الضغط تبعاً للطبيعة الطبوغرافية لكل منطقة.
وأفاد بأن معظم أحياء المدينة تتمتع بوصول جيد لمياه الشرب، بينما تواجه بعض المناطق المرتفعة، خاصة أجزاء من حي باب قبلي وحي القصور، ضعفاً في الضغط أو تأخراً في وصول المياه. وأكد أن نسبة المستفيدين من الخدمة بشكل جيد تتجاوز 99 بالمئة من المشتركين، وتواصل المؤسسة جهودها لتنفيذ خطوط داعمة وتشغيل الآبار لأطول فترة ممكنة لمعالجة الاختناقات المتبقية.
وحول أبرز المشكلات الفنية، أوضح عدامة أن شبكات المياه في عدد من مناطق الريف الشمالي والغربي والشرقي تعرضت لأضرار بالغة جراء أعمال القصف التي شهدتها تلك المناطق في السنوات الماضية، مما أثر سلباً على جاهزية الشبكات والخزانات المائية وكفاءتها التشغيلية. كما يشكل قدم أجزاء واسعة من الشبكات الحالية وعدم ملاءمة بعض أقطارها للتوسع العمراني والنمو السكاني المتزايد تحدياً إضافياً، مما يستدعي تنفيذ مشاريع إحلال وتجديد وتوسعة للشبكات في المرحلة المقبلة.
وختم عدامة بالتحذير من أن التعديات على شبكات المياه لا تقتصر آثارها على الهدر المائي فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى تخريب القساطل وتعطيل أجزاء من الشبكة وإضعاف كفاءة الضخ، مما ينعكس سلباً على وصول المياه إلى المشتركين، وخاصة في المناطق الواقعة عند أطراف الشبكات. كما قد تتسبب بعض التعديات في تلوث مياه الشرب، مما يشكل خطراً مباشراً على الصحة العامة. ودعا المواطنين إلى التعاون مع المؤسسة والإبلاغ عن أي مخالفات للحفاظ على استدامة الخدمة وحماية الموارد المائية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي