الإطاحة بشبكة سرقة سيارات منظمة في حلب والرقة بعد عملية أمنية استمرت شهرين


هذا الخبر بعنوان "حلب والرقة.. القبض على شبكة سرقة سيارات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عملية أمنية مشتركة استغرقت شهرين، نجحت قوى الأمن الداخلي في إلقاء القبض على شبكة متهمة بسرقة السيارات، كانت تنشط ضمن محافظتي حلب والرقة، شمال وشمال وسط سوريا. وكشف مصدر مطلع في المباحث الجنائية بمدينة حلب، في تصريح لعنب بلدي، أن الشبكة تضم 16 شخصًا متورطين في عمليات سرقة السيارات.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن نشاط الشبكة كان يتركز بشكل أساسي في مدينة الرقة، حيث تُسرق السيارات ثم تُفكك وتُباع كقطع غيار في مدينة حلب. وأشار إلى أن العملية الأمنية لم تقتصر على حلب والرقة فحسب، بل شملت أيضًا مدينة الباب الواقعة شمال شرقي حلب. وقد أسفرت هذه الجهود عن استرجاع عدد من السيارات المسروقة لأصحابها.
تأتي هذه العملية في ظل تزايد شكاوى أهالي محافظة الرقة من تكرار ظاهرة سرقة السيارات، التي أصبحت تشكل هاجسًا وقلقًا يوميًا. وتُسجل حالات السرقة بشكل شبه يومي، وغالبًا ما تحدث في وضح النهار. وشهدت المحافظة خلال الأشهر القليلة الماضية عدة حوادث سرقة سيارات داخل المدينة وريفها، ما أثار حالة من الاستياء والخوف بين السكان، ودفعهم للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة وحماية ممتلكاتهم.
أصبح الاستيقاظ صباحًا على خبر سرقة سيارة في الرقة أمرًا معتادًا، لكنه لا يزال مقلقًا للأهالي. وينشر ناشطون على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورًا لسيارات مسروقة من أماكن عامة في مدينة الرقة، مع ترك رقم صاحب السيارة على المنشور أملًا في العثور عليها. ويطالب ناشطون وإعلاميون بتشديد القبضة الأمنية في المحافظة وتفعيل المخافر والحواجز الأمنية، إلى جانب تكثيف الدوريات المسائية.
الصحفي أحمد العثمان من محافظة الرقة، كان قد أفاد في حديث سابق لعنب بلدي، بارتفاع ملحوظ في وتيرة السرقات بمدينة الرقة وريفها خلال الأسابيع القليلة الماضية، مرجعًا ذلك إلى ضعف الإجراءات الأمنية وقلة الدوريات والحواجز داخل المدينة. ووصف العثمان السرقات بأنها باتت “متكررة وشبه منظمة”، مشيرًا إلى وقوع حوادث متعددة في فترة زمنية قصيرة، منها سرقة ثماني سيارات خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع فقط.
وأضاف العثمان أن سيارتين فقط جرى العثور عليهما، بينما لا يزال مصير ست سيارات أخرى مجهولًا. وكشف أن إحدى السيارات المسروقة تعود لشقيقه، وقد سُرقت في ساعات الفجر الأولى وتم الإبلاغ عنها لدى القسم الغربي التابع لقوى الأمن الداخلي. وبعد نشر معلومات عن السرقة، تواصل أشخاص مع العائلة مطالبين بدفع 700 دولار أمريكي مقابل إعادة السيارة، في أسلوب وصفه بـ”طلب الفكاك”. وبعد ساعات، وردت معلومات عن مكان وجود السيارة، ليتبين لاحقًا أن عدة مجموعات كانت تتنازع عليها، ما يعزز الشكوك بوجود شبكات منظمة تعمل في هذا المجال.
وأفاد مواطنون التقت بهم عنب بلدي، أن الواقع الأمني قد تحسن في بعض الجوانب، إلا أن حوادث سرقة الأملاك العامة والخاصة لا تزال مستمرة وتشهد ازديادًا. وعزا الأهالي زيادة هذه الظاهرة إلى البطالة المنتشرة في المحافظة وقلة فرص العمل. وتجدر الإشارة إلى أن مدنًا ومحافظات أخرى تشهد أيضًا حوادث سرقة لمحتويات داخل السيارات، حيث يعمد اللصوص إلى كسر زجاج السيارة وسرقة ما بداخلها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي