برنامج الأغذية العالمي يحذر: حرب الشرق الأوسط تدفع أزمة الجوع العالمية نحو التفاقم


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات أممية جديدة من تفاقم أزمة الجوع جراء الحرب في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ومقره روما، تحذيرات جديدة بشأن تفاقم أزمة الجوع عالمياً. تأتي هذه التحذيرات نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية وتداعياتها الواسعة على الصعيد الدولي.
وأوضح البرنامج، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط قد أحدث اضطرابات جيوسياسية وأمنية عابرة للحدود. وقد أدت هذه الاضطرابات إلى تعطيل طرق الشحن الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع تكاليف الوقود والنقل. بالإضافة إلى ذلك، تراجعت قدرة وكالات الإغاثة على تقديم المساعدات الضرورية بسبب النقص الحاد في التمويل.
وكان البرنامج قد أكد في توقعاته الصادرة في آذار الماضي أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد سيصل إلى 45 مليون شخص إذا بقيت أسعار النفط عند حدود 100 دولار للبرميل حتى شهر حزيران الحالي. هذه التوقعات تتحقق بالفعل، حيث تُعد العائلات في أفغانستان والصومال وسريلانكا الأكثر تضرراً من الارتفاع الكبير في أسعار الوقود والغذاء، إلى جانب فقدان الدخل وتعطل التجارة.
ويتوقع برنامج الأغذية العالمي أن يواجه حوالي 6.5 ملايين شخص في الصومال، أي ما يقارب ثلث السكان، جوعاً شديداً بحلول عام 2026. وفي أفغانستان، قد يتأثر 17.4 مليون شخص بالأزمة ذاتها.
وحذر البرنامج من أن هذا الوضع قد يتفاقم بشكل أكبر، مع احتمال تعرض 2.5 مليون صومالي و2.3 مليون أفغاني لانعدام الأمن الغذائي إذا استمرت الاضطرابات الحالية، خاصة وأن كلا البلدين يعتمدان بشكل كبير على واردات الطاقة والغذاء.
وتواجه وكالات الإغاثة تحديات إضافية بسبب نقص التمويل، حيث يشير برنامج الأغذية العالمي إلى إمكانية تراجع عدد المستفيدين من مساعداته بنحو 1.5 مليون شخص خلال عام 2026. وقد يصل هذا العدد إلى 9 ملايين شخص إذا استمرت الظروف الراهنة لستة أشهر أخرى.
مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي، تتصاعد مخاطر أزمة الجوع على المستوى العالمي. وتتسبب اضطرابات الشحن البحري وارتفاع أسعار الوقود في زيادة تكاليف نقل المواد الغذائية، مما يدفع أسعار الغذاء للارتفاع بشكل مطرد.
وتتزامن هذه التحديات مع نقص حاد في تمويل وكالات الإغاثة، مما يجبرها على تقليص المساعدات وتقنين الحصص المخصصة للمحتاجين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد