صحيفة إسرائيلية تكشف: تسريب من البيت الأبيض أحبط عملية الموساد وأمريكا الكبرى لإسقاط النظام الإيراني


هذا الخبر بعنوان "صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بـ”سبب” استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حق الفيتو ضد عملية كردية واسعة النطاق كانت تستهدف النظام في إيران خلال الحرب الأخيرة. استندت الصحيفة في تقريرها إلى “محادثات حصرية مع مسؤولين كبار يخدمون أو خدموا في الموساد والجيش الإسرائيلي”، والذين طلبوا إبقاء هوياتهم مجهولة.
ونقلت “جيروزاليم بوست” عن مصادر مقربة من رئيس الموساد الذي انتهت ولايته مؤخراً، دافيد برنياع، أن الولايات المتحدة كانت، في كثير من الجوانب، صاحبة فكرة إسقاط النظام في إيران من خلال استخدام الأكراد للبدء باندفاعة برية داخلية. وأشارت الصحيفة إلى سابقة عام 2003، حيث استخدم الأمريكيون الأكراد في عمليات مشتركة للمساعدة على إسقاط الرئيس الراحل صدام حسين في العراق.
وأكدت المصادر أن العديد من الأكراد الذين شاركوا في تلك العملية البرية ودخلوا بغداد، كانوا هم أنفسهم من تأمل إسرائيل في تفعيلهم ضد النظام في إيران. ووفقاً للمصادر، يمتلك أكراد العراق وإيران قدرات قتالية كبيرة لا تتطلب تدريباً إضافياً يتجاوز ما تلقوه بالفعل. وكان من شأن استخدام الأكراد في حرب عام 2026 أن يجنب الولايات المتحدة نشر قواتها البرية وتعريضها للخطر، وهو ما اعتبرته المصادر الإسرائيلية مفهوماً كان ينبغي أن يحظى بقبول أسهل من جانب واشنطن.
والمثير للدهشة، بحسب “جيروزاليم بوست”، أن إسرائيل كانت مستعدة لتزويد الأكراد ليس فقط بمنطقة حظر طيران، بل بقوة نيران جوية مستمرة لمساعدتهم على التقدم ضد أي قوة إيرانية تحاول عرقلة مسارهم. وأوضحت الصحيفة أن الأسلحة التي تلقاها الأكراد من كل من الولايات المتحدة والموساد، والتي تمت “إعادة توجيه” الكثير منها بعد أن غنمها الجيش الإسرائيلي من حماس في غزة أو من حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى التدريب الإسرائيلي، جعلت المقاتلين على أهبة الاستعداد التام للانطلاق.
يدور جدل حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اقتنع بضرورة استخدام “حق الفيتو” ضد العملية استناداً إلى نصيحة بعض كبار مسؤوليه، أم إلى طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وحتى داخل إسرائيل، شكك بعض المسؤولين في نجاح مثل هذه العملية. لكن مسؤولي الموساد ومصادر مقربة من برنياع شددوا على أن معظم عمليات الوكالة تتطلب “الإيمان”، وأن قادة التجسس قد “نفذوا بالفعل قائمة طويلة من العمليات التي أذهلت الخيال”.
وعلى الرغم من التقارير التي أفادت بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، قد اتخذ موقفاً قوياً ضد التدخل الكردي، إلا أن مصادر الموساد ذكرت أنه لم يخبر الإسرائيليين قط بأنه معارض لذلك. وعلاوة على ذلك، أشارت المصادر إلى التقارير العلنية التي تفيد بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية زودت الأكراد بالأسلحة، مما يعني أن الوكالة الأمريكية السرية تصرفت بطرق كانت من شأنها أن تساعد على إنجاح العملية.
وقد اتهمت مصادر إسرائيلية مسؤولين أمريكيين داخل البيت الأبيض – ويشير كثيرون إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي أعرب عن شكوكه بشأن حرب عام 2026 مع إيران – بتسريب الخطة إلى أردوغان لمساعدة الرئيس التركي على الوصول إلى ترامب في الوقت المناسب لوقف العملية قبل البدء بتنفيذها. ورد المساعد الخاص والسكرتير الصحفي لفانس، لوك شرويدر، على هذا التقرير قائلاً: “هذا التقرير عارٍ تماماً عن الصحة، وكنا سنخبر الوسيلة الإعلامية بذلك لو أنهم تكبدوا عناء التواصل معنا للتعليق”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة