مرفأ اللاذقية يسجل نشاطًا تجاريًا قياسيًا بتجاوز مليوني طن من البضائع خلال خمسة أشهر


هذا الخبر بعنوان "مرفأ اللاذقية يسجل نشاطًا قياسيًا خلال خمسة أشهر" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مرفأ اللاذقية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري نشاطًا تجاريًا ولوجستيًا غير مسبوق، حيث تجاوز إجمالي حجم البضائع والحاويات التي تم شحنها وتفريغها حاجز المليوني طن. ويُعد هذا الإنجاز مؤشرًا واضحًا على تصاعد حركة التجارة البحرية في سوريا وتحسن الأداء التشغيلي للمرافئ.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن عمليات المناولة في مرفأ اللاذقية قد تخطت عتبة المليوني طن من البضائع منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الخامس. وأوضحت الهيئة أن هذه الكميات الضخمة جرى مناولتها على متن 273 باخرة، بينما بلغ عدد الحاويات التي تم التعامل معها حوالي 120 ألف حاوية، مما يؤكد الارتفاع الملحوظ في وتيرة النشاط الملاحي والتجاري داخل المرفأ.
وأكدت الهيئة أن هذا النمو يعود بشكل كبير إلى مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي ساهمت في تعزيز الكفاءة التشغيلية. من أبرز هذه الإجراءات تبسيط الإجراءات الجمركية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى تنشيط حركة الترانزيت. وقد انعكست هذه التسهيلات إيجابًا على زيادة حجم البضائع المتداولة وتسريع إنجاز المعاملات.
كما أشارت الهيئة إلى أن إدخال آليات ومعدات حديثة إلى الخدمة كان له دور محوري في تسريع عمليات المناولة والتفريغ، وتقليص المدة الزمنية لبقاء السفن على الأرصفة. وهذا بدوره يرفع من كفاءة العمليات اللوجستية ويعزز قدرة المرفأ على استيعاب المزيد من الحركة التجارية المستقبلية.
وترى الهيئة أن هذه التحديثات والإجراءات المتخذة قد أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية للمرفأ وزيادة طاقته الاستيعابية، مما يعزز جاذبيته أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري. ويُدعم هذا التطور حركة التجارة الخارجية ويُعزز دور مرفأ اللاذقية كأحد أهم المرافئ السورية الاستراتيجية على البحر المتوسط.
سوريا محلي
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي