حلب تطلق حملة "معاً لمكافحة الليشمانيا" بمشاركة 800 متطوع لحماية السكان من "حبة حلب"


هذا الخبر بعنوان "مديرية صحة حلب تطلق حملة لمكافحة الليشمانيا بمشاركة 800 متطوع في المدينة وريفها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت محافظة حلب، بالتعاون مع مديرية الصحة ومجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية، حملة شاملة تحت شعار "معاً لمكافحة الليشمانيا" في مدينة حلب وريفها. تهدف الحملة، التي انطلقت اليوم السبت، إلى الحد من انتشار هذا المرض المتوطن وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية صحة السكان.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد الله عبد الباري، مدير برامج الصحة العامة في مديرية صحة حلب، أن الحملة تستهدف جميع مناطق المحافظة. وتشمل الأنشطة تنفيذ عمليات رش المنازل بالمبيدات الحشرية الآمنة، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية مكثفة تحث الأهالي على اتباع الإرشادات الصحية والوقائية للحد من انتشار المرض. وشدد الدكتور عبد الباري على ضرورة مراجعة المراكز الصحية فور ظهور أي أعراض أو إصابات جلدية مشتبه بها للحصول على العلاج المناسب، محذراً من خطورة اللجوء إلى العلاجات الشعبية غير المعتمدة التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية. كما دعا السكان إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، مثل النوم تحت "الناموسيات"، وتجنب المبيت في العراء، والحفاظ على نظافة المنازل ومحيطها، والتخلص السليم من القمامة والأنقاض التي توفر بيئة مثالية لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض.
من جانبها، أكدت الدكتورة رولا سفر، عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، أن الحملة تُنفذ بتنسيق وثيق بين محافظة حلب ومديرية الصحة ومجلس المدينة والخدمات الفنية. وأشارت إلى أن الحملة تغطي جميع الأحياء والمناطق داخل المدينة وريفها، بمشاركة نحو 800 متطوع يتولون أعمال الرش داخل المنازل، بينما تتكفل الجهات الخدمية برش الشوارع والأماكن العامة.
وقد أعرب عدد من الأهالي عن ترحيبهم وارتياحهم لإطلاق هذه الحملة، مؤكدين على أهمية استمرارها وتزامنها مع تعزيز أعمال النظافة وترحيل القمامة بانتظام. وأوضحوا أن هذه الإجراءات تلعب دوراً أساسياً في الحد من انتشار الحشرات والأمراض، خاصة خلال فصل الصيف.
يُذكر أن مرض الليشمانيا، المعروف محلياً باسم "حبة حلب"، يُصنف ضمن الأمراض الجلدية المتوطنة في المحافظة. ينتقل المرض عبر لدغة ذبابة الرمل، وتزداد فرص انتشاره بشكل ملحوظ مع ارتفاع درجات الحرارة وتراكم النفايات والأنقاض. هذا يستدعي تنفيذ حملات دورية للمكافحة والوقاية، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز إجراءات النظافة العامة، وذلك بهدف الحد من انتشار المرض وحماية السكان.
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة
صحة