مكتبة المسجد النبوي: كنز التراث الإسلامي ومحطة علمية للحجاج والزوار بآلاف المخطوطات النادرة


هذا الخبر بعنوان "مكتبة المسجد النبوي تستقبل الحجاج سنوياً وتعرض إرثاً مخطوطاً نادراً يمتد لقرون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد مكتبة المسجد النبوي من أعرق المكتبات الوقفية في العالم الإسلامي، وتستقبل سنوياً ضيوف الرحمن من الحجاج والزوار بعد أدائهم مناسك الحج. توفر المكتبة خدمات متكاملة في بيئة هادئة داخل رحاب المسجد، لتصبح زيارتها عرفاً سنوياً للحجاج.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تمثل المكتبة ذاكرة علمية موثقة تمتد عبر القرون، حيث تحتضن ثروة علمية ضخمة. تضم المكتبة نحو 4,000 مخطوطة أصلية، وما يقارب 60,000 مخطوطة مصورة ورقمية، بالإضافة إلى حوالي 4,600 مخطوطة مصورة على وسائط متعددة، وأكثر من 250 مصحفاً مخطوطاً نادراً. هذه المقتنيات تجعلها إحدى أبرز خزائن التراث الإسلامي المخطوط.
تشتمل المكتبة على أقسام متخصصة تلبي احتياجات زوارها، من أبرزها قاعة المخطوطات، وقسم الكتب النادرة، والمكتبة الصوتية. تتميز هذه الأقسام بتوفر أنظمة فهرسة رقمية حديثة، مما يضمن للباحثين الوصول السريع والدقيق إلى المعلومات والوثائق.
تقع المكتبة في الجهة الغربية من المسجد النبوي، وتستقبل عشرات الآلاف من الزائرين على مدار العام. تُشكل المكتبة رافداً علمياً مهماً ينهل منه المتعلمون مختلف العلوم والمعارف، كما تجسد جزءاً من الجهود التي تبذلها المملكة، ممثلة بالهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين، لخدمة ضيوف الرحمن والزائرين.
تواصل مكتبة المسجد النبوي رسالتها السامية في حفظ وصيانة التراث المخطوط وإتاحته للعالم، مؤكدة بذلك الدور الريادي للمدينة المنورة كحاضنة تاريخية للعلم والمعرفة.
تُعد مكتبة المسجد النبوي الشريف من أقدم المكتبات في المدينة المنورة، وقد تأسست قبل حريق المسجد النبوي عام 886هـ (1481م)، الذي أتى على خزائن المصاحف والكتب الثمينة فيها. أعيد تأسيس المكتبة مجدداً في العهد السعودي عام 1352هـ (1933م).
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة