السويد تكشف عن "الدماغ الفائق": ذكاء اصطناعي يتقن قوانين الفيزياء لتسريع الابتكار البصري


هذا الخبر بعنوان "السويد تبتكر نظام ذكاء اصطناعي مزوداً مسبقاً بالقوانين الأساسية للفيزياء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية رائدة، نجح باحثون في السويد في ابتكار نظام ذكاء اصطناعي فريد من نوعه، يتمتع بفهم عميق لقوانين الفيزياء الأساسية، وهو ما يعد بإحداث ثورة في تصميم المواد البصرية المتطورة وتقليص زمن إنجازها بشكل قياسي.
ووفقاً لما نقله الموقع الأمريكي "إنترستِنغ إنجينيرِنغ"، المتخصص في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، فقد أوضح باحثون من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد أن هذا النظام الجديد، الذي أُطلق عليه اسم "الدماغ الفائق"، يتميز بتزويده المسبق بالقوانين الجوهرية للفيزياء قبل البدء في أي تدريب. هذه الخاصية الفريدة تمكنه من استيعاب سلوك الضوء والمجالات الكهرومغناطيسية منذ اللحظة الأولى، بدلاً من الاضطرار لتعلمها من الصفر، مما يمنحه دقة وسرعة فائقتين في التنبؤ بالخصائص البصرية للمواد.
وأشار الباحثون إلى أن دمج قوانين الفيزياء والضوء ضمن بنية الذكاء الاصطناعي منذ البداية يسمح للنظام بإجراء حسابات معقدة والوصول إلى النتائج في أجزاء من الثانية ودون أي أخطاء. هذا يمثل قفزة نوعية مقارنة بالطرق التقليدية التي كانت تعتمد على عمليات محاكاة معقدة قد تستغرق ما بين 10 دقائق وساعة كاملة للحصول على نتيجة تجربة واحدة.
لا يقتصر دور "الدماغ الفائق" على تسريع الحسابات فحسب، بل يمتد ليشمل تسريع تصميم مكونات حيوية مثل عدسات الكاميرات والنظارات الطبية، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الحاسوب الكمي. كما يساهم النظام في اختصار الوقت اللازم لإنشاء قواعد البيانات من 30 يوماً إلى 3 أيام فقط.
ويعقد الباحثون آمالاً كبيرة على هذه التقنية، متوقعين استخدامها مستقبلاً في تطوير الحواسيب الكمومية، وتحسين طرق نقل المعلومات باستخدام الضوء، وابتكار مواد ذكية قادرة على التحكم بالإشارات البصرية. هذه التطورات مجتمعة قد تُحدث تحولاً جذرياً في صناعة البصريات وتمهد الطريق لتقنيات المستقبل.
علوم وتكنلوجيا
ثقافة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا