دول عربية تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وتحذر من تهديد استقرار المنطقة


هذا الخبر بعنوان "رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من تهديد استقرار المنطقة.. “إدانة واستنكار بأشد العبارات”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت دول عربية، يوم السبت، الهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت الكويت والبحرين، محذرة من تداعياتها على استقرار المنطقة وزيادة حدة التوتر فيها. جاءت هذه الإدانات في بيانات رسمية رصدتها وكالة “الأناضول”، صادرة عن المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن، وذلك في أعقاب اتهام الكويت والمنامة لطهران بشن هجمات ضدهما فجر السبت.
وفي هذا السياق، جددت المملكة العربية السعودية، عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية، “إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة البحرين والكويت”. وأكد البيان أن هذه الهجمات “تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي”، مشددًا على أن “الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار”. كما أكدت المملكة أن “هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
من جانبها، أدانت قطر بشدة، في بيان لوزارة الخارجية، الهجمات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين، واصفة إياها بـ”الانتهاك السافر لسيادة البلدين، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي”. وشددت وزارة الخارجية القطرية على “ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا”.
بدورها، أدانت الإمارات العربية المتحدة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بـ”أشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت”، مؤكدة أن “هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت، وتهديدًا لأمنها واستقرارها”. وأعربت الخارجية الإماراتية عن “تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها”.
كما أدانت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، بـ”أشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الكويت والبحرين”. واعتبرت القاهرة ذلك “انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت والبحرين وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها”. وأكدت مصر “مساندتها الكاملة لدولة الكويت والبحرين الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتي والبحريني، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية”.
وفي السياق ذاته، أدان الأردن، في بيان لوزارة الخارجية يوم السبت، “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت”. واعتبر الأردن ذلك “انتهاكًا سافرًا لسيادتهما، وتصعيدًا خطيرًا يقوّض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أكدت الكويت احتفاظها بحق الرد على الهجمات الإيرانية التي استهدفتها، بينما خيرت البحرين طهران بين السلام أو العزلة بعد تلقيها ضربات مماثلة، وفقًا لبيانين منفصلين صادرين عن وزارتي الخارجية في البلدين. وفجر السبت، أعلن الجيش الكويتي، في بيان، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إيرانية. وفي وقت لاحق، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبدالعزيز العطوان، في بيان ثان، بأن “القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر اليوم، مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي”. كما أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان، تمكن منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية فجر السبت.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، استهداف ناقلة نفط قال إنها حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، كما أعلن قصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ، وذلك ردًا على استهداف جزيرتي “سيريك” و”قشم” الإيرانيتين.
وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف شهيد، وفقًا لتصريحات طهران. ردت إيران بشن هجمات أدت إلى مقتل أمريكيين وإسرائيليين، بالإضافة إلى استهداف ما وصفته بمواقع أمريكية في دول عربية بالمنطقة، مما ألحق أضرارًا بأعيان مدنية. وفي 8 أبريل/نيسان الماضي، توصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، إلا أن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر ذاته. وبعد يومين، فرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة