إطلاق دورة متقدمة لإعداد الأدلاء السياحيين في دمشق: 76 متدرباً لتعزيز واجهة سوريا السياحية


هذا الخبر بعنوان "إطلاق دورة إعداد الأدلاء السياحيين بدمشق بمشاركة 76 متدرباً من مختلف المحافظات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي اليوم الأحد في دمشق، وبحضور وزير السياحة مازن الصالحاني، دورة إعداد الأدلاء السياحيين. تستمر الدورة لمدة ستة أسابيع، متضمنة 120 ساعة تدريبية، ويشارك فيها 76 متدرباً ومتدربة من مختلف المحافظات السورية، بعد أن اجتازوا الاختبارات التحريرية والشفوية بنجاح، وذلك في مبنى الهيئة.
صرح الوزير الصالحاني لوكالة سانا بأن الدورة تركز على التدريبات العملية والميدانية، وتهدف إلى تزويد المشاركين بأحدث تقنيات ومهارات سوق العمل، بالإضافة إلى تعميق معرفتهم بالتراث السوري العريق وأهم المسارات السياحية. وأشار إلى أن هذه الدورة هي الأولى التي تعتمد تقنية "زووم ميتينغ" للمحاضرات النظرية والشفوية عن بُعد.
وأكد الصالحاني أن الدليل السياحي يتجاوز كونه مجرد ناقل للمعلومات، فهو سفير للسياحة السورية ومرآة حقيقية تعكس للزائر واجهة سوريا الحضارية، وثقافتها، وتاريخها الممتد لآلاف السنين، وكرم ضيافة شعبها.
من جانبه، وصف رئيس اتحاد غرف السياحة السورية، مرهف نزهة، الدورة بأنها خطوة عملية مهمة في مسيرة تطوير القطاع السياحي وتعزيز موارده البشرية. وحث نزهة المشاركين على الاستفادة القصوى من الدورة لتطوير مهارات التواصل لديهم وتعزيز ثقافة العمل المهني والأخلاقي، ليكونوا خير ممثل لسوريا على الخريطة السياحية العالمية.
وأوضح المدير العام للهيئة، راكان عبد الله التايه، أن التدريب ينقسم إلى شق نظري يُعقد في مبنى الهيئة بدمشق، وآخر عملي يتضمن جولات ميدانية على الأماكن السياحية والأثرية في سوريا. وأضاف أنه بعد اجتياز الدورة، يُمنح الدليل بطاقة مزاولة المهنة (التصريح الرسمي)، مع مراعاة توزيع الأدلاء وفق مناطقهم الجغرافية الأصلية لتسهيل عملهم.
وفي سياق متصل، بيّن مدير التدريب والتأهيل المستمر، أيهم مهنا، أن الدورة تتميز هذا العام بكثافة المشاركين، حيث تقدم لها 128 متدرباً ونجح منهم 76. كما تتميز بتنوع اللغات التي يتقنها المشاركون، والتي تشمل الإنكليزية، الإيطالية، التركية، الصينية، الألمانية، الفرنسية، الروسية، الإسبانية، والأرمنية. ولفت مهنا إلى إدخال محاور جديدة مثل الخرائط الذكية (GIS) ودور وسائل التواصل الاجتماعي في رفع جودة عمل الدليل، وذلك تماشياً مع انفتاح سوريا على العالم الخارجي وزيادة أعداد السياح.
أعرب المتدرب باسم عساف عن أمله في أن تساهم الدورة في حصوله على مخزون كبير من المعلومات والبيانات، وتمكينه من التواصل الفعال مع المجموعات السياحية الوافدة إلى البلاد، مما يعزز معارفه وقدرته على الإسهام في تنمية القطاع السياحي.
يُذكر أن الهيئة العامة للتدريب السياحي والفندقي، التابعة لوزارة السياحة السورية، كانت قد أجرت في الـ 19 من نيسان الماضي، وبالتعاون مع اتحاد غرف السياحة، المرحلة الأولى من دورة الأدلاء السياحيين، والتي تضمنت مقابلات شفهية لتقييم مهارات اللغة والثقافة العامة، وذلك في مبنى الهيئة بدمشق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد