العراق يكشف عن خطة استراتيجية لزيادة صادرات النفط عبر تركيا وسوريا إلى 650 ألف برميل يومياً


هذا الخبر بعنوان "العراق يخطط لرفع صادرات النفط عبر تركيا وسوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن باسم عبد الكريم، المدير العام لشركة نفط البصرة العراقية، أن العراق يتبنى خططاً استراتيجية طموحة لزيادة طاقته التصديرية من النفط الخام عبر منافذه الشمالية، وتحديداً عبر تركيا وسوريا. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرة البلاد على ضمان إمدادات نفطية مستقرة للأسواق العالمية. وأوضح عبد الكريم أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية حكومية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للتصدير وتوسيع مسارات نقل النفط، بهدف تجاوز الاختناقات التقليدية.
صادرات عبر تركيا وسوريا تستهدف 650 ألف برميل يومياً
وفقاً للتصريحات، يستهدف العراق رفع طاقته التصديرية عبر المنافذ المرتبطة بتركيا وسوريا لتصل إلى حوالي 650 ألف برميل يومياً في الفترة المقبلة. تُعد هذه الزيادة خطوة محورية ضمن خطة أوسع لتوسيع قدرات التصدير الإجمالية للبلاد. وأشار المدير العام إلى أن هذه الكمية تمثل ما يقارب 60% من الهدف الاستراتيجي الذي وضعته الحكومة العراقية لتعزيز صادراتها النفطية.
خطة للوصول إلى أكثر من مليون برميل يومياً
تسعى الحكومة العراقية إلى رفع إجمالي طاقتها التصديرية إلى ما يزيد عن مليون برميل يومياً من خلال تطوير خطوط التصدير الشمالية. يشمل هذا التطوير البنية التحتية المرتبطة بالمنافذ البرية وخطوط الأنابيب العابرة للحدود. وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تنويع طرق التصدير وتقليل الاعتماد على المنافذ البحرية وحدها.
تقليل المخاطر وتأمين الإمدادات العالمية
أكد عبد الكريم أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الخطة هو ضمان استمرارية تدفق النفط الخام إلى الأسواق العالمية، بالإضافة إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالطرق البحرية، خصوصاً في المناطق التي قد تشهد اضطرابات مثل مضيق هرمز. وتسعى بغداد جاهدة لتعزيز مرونة صادراتها النفطية من خلال توسيع شبكة المنافذ البرية والبحرية على حد سواء.
أهمية المنافذ الشمالية في استراتيجية العراق
تُشكل المنافذ الشمالية عبر تركيا وسوريا عنصراً محورياً في استراتيجية العراق التصديرية، نظراً لما توفره من بدائل حيوية تعزز الاستقرار في عمليات التصدير وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأسواق العالمية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في تعزيز مكانة العراق كأحد أبرز موردي النفط عالمياً خلال السنوات القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد