سوريا تطلق خطة استراتيجية لتحديث أسطول الشحن البري: قروض ميسرة ومعايير دولية لتعزيز الكفاءة الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "وزير النقل: تحديث أسطول الشحن البري أولوية لتعزيز كفاءة النقل" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير النقل يعرب بدر، في السابع من حزيران، أن تحديث أسطول الشحن البري في سوريا يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي. يأتي هذا التأكيد في ظل التقادم الذي تعاني منه نسبة كبيرة من الشاحنات العاملة، وما يترتب عليه من ارتفاع في تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي يؤثر سلباً على كفاءة النقل والقدرة التنافسية.
وأشار الوزير إلى أن وزارة النقل تعمل حالياً على إعداد برامج متكاملة لتجديد الأسطول واستبدال المركبات القديمة بأخرى حديثة. تهدف هذه البرامج إلى ضمان توافق الشاحنات الجديدة مع المعايير الفنية والاقتصادية المعتمدة، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "سانا".
وفي سياق متصل، أوضح بدر أن الوزارة تدرس، بالتعاون مع الجهات المالية والمصرفية المعنية، صيغاً تمويلية ميسرة. تهدف هذه الصيغ إلى تمكين أصحاب الشاحنات من الحصول على قروض طويلة الأجل، مما يسهل عليهم اقتناء شاحنات جديدة. من شأن هذه الخطوة أن تسهم بشكل فعال في تحسين كفاءة النقل وتعزيز القدرة التنافسية للشاحنات السورية على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، بيّن مدير مديرية تنظيم البضائع في وزارة النقل، خالد كسحة، أن ما يقارب 75 بالمئة من الشاحنات العاملة في البلاد تحتاج إلى استبدال أو تجديد. وأفاد كسحة بأن الوزارة تعمل على تنفيذ برنامج تدريجي يهدف إلى تحديث ما لا يقل عن 10 بالمئة من الأسطول سنوياً، لضمان استكمال عملية التجديد الشاملة خلال فترة لا تتجاوز سبع سنوات.
وأكد كسحة أن تحديث الأسطول الوطني للشاحنات سيحقق فوائد متعددة، منها خفض تكاليف التشغيل والصيانة واستهلاك الوقود، إلى جانب تحسين موثوقية خدمات النقل ورفع كفاءة سلاسل الإمداد. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التحديث إيجاباً على حركة التجارة والإنتاج، ويدعم جهود التعافي الاقتصادي في البلاد.
وكانت مديرية نقل البضائع في وزارة النقل قد عقدت، في السابع والعشرين من كانون الأول 2025، اجتماعاً موسعاً مع أصحاب المصلحة وملاك الشاحنات. تركز الاجتماع على بحث آلية تنفيذ مشروع استبدال وتحديث أسطول الشاحنات الوطني.
وذكرت وزارة النقل، عبر منصاتها الرسمية حينها، أن المناقشات التي أدارها معاون مدير الدائرة عبد القادر شيخو، ركزت على مقترحات وآليات التحديث. وشملت هذه المناقشات دراسة العروض المقدمة من شركات أجنبية متنافسة، سواء كانت غربية أو صينية، وتحديد المعايير الفنية والمواصفات اللازمة لضمان جودة الشاحنات المزمع استبدالها. المصدر: الإخبارية
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد