ترامب يقترح مساعدة سورية لإسرائيل ضد حزب الله ويشيد بـ 'الشرع' وسط توتر مع نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "ترامب: يمكن لسوريا المساعدة في الحرب ضد “حزب الله”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “NBC” الأمريكية يوم الأحد 7 حزيران، إلى إمكانية توصية الحكومة السورية بتقديم المساعدة لإسرائيل في حربها ضد “حزب الله” اللبناني. وعبر ترامب عن رغبته في شن ما وصفه بـ”هجوم جراحي أكثر دقة ضد حزب الله”، مبديًا استعداد بلاده للمساعدة وملمحًا إلى دور محتمل للحكومة السورية في هذه العملية.
تلتزم سوريا حاليًا موقف الحياد تجاه المواجهة العسكرية الجارية في لبنان بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني، الذي كان متحالفًا مع نظام الأسد سابقًا. وعلى الرغم من اتهامات الحكومة السورية للحزب بتجنيد جماعات مسلحة داخل سوريا، إلا أن دمشق لم تلجأ إلى حلول عسكرية على الأراضي اللبنانية، واكتفت بالتعبير عن تضامنها السياسي مع الحكومة اللبنانية وتأكيدها على سيادة الدولة الكاملة.
سوريا في الطريق الصحيح
أضاف ترامب أن سوريا تحرز تقدمًا كبيرًا في إصلاح مسارها، واصفًا الرئيس السوري أحمد الشرع بـ “القائد الجيد للغاية” ومثنيًا على إنجازاته الرائعة في فترة زمنية قصيرة.
وقد شهدت العلاقات السورية الأمريكية تحسنًا ملحوظًا مؤخرًا، مما أسفر عن رفع معظم العقوبات الأمريكية المفروضة على الاقتصاد السوري، بما في ذلك قانون قيصر. وفي سياق هذا التقارب، قام الرئيس أحمد الشرع بزيارة إلى واشنطن أواخر العام الماضي، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اختلاف مع نتنياهو
وفي سياق آخر، ذكر ترامب أنه يتفهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على الرغم من وجود خلافات حول بعض تصرفات إسرائيل في لبنان. وكان ترامب قد أعرب الأسبوع الماضي عن استيائه من نتنياهو بسبب خطط إسرائيل لشن عمليات عسكرية في لبنان، خاصة وأن الولايات المتحدة تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وتصاعدت حدة القتال بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” في جنوب لبنان، وذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وافقت عليه الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية يوم الأربعاء الماضي. وفي تطور لاحق، استهدف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية في بيروت اليوم الأحد، وأصدر إنذارًا لسكان مدينة صور بإخلائها.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3613 شخصًا وإصابة 11072 آخرين في جميع أنحاء لبنان منذ الثاني من آذار الماضي.
وقد أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان إلى تفاقم أزمة النزوح، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وقدرات محدودة للدولة اللبنانية على استيعاب الأعداد المتزايدة. وتكشف الإحصاءات الرسمية اللبنانية والتقارير الدولية أن عدد النازحين تجاوز المليون شخص، مع استمرار ارتفاع التكلفة البشرية للأزمة بوتيرة مقلقة.
ونتيجة للأعداد الهائلة من النازحين، توقفت بعض المناطق عن استقبال المزيد منهم؛ فقد قررت بلدية مغدوشة في قرى محافظة الجنوب عدم استقبال أي نازحين جدد في المدارس أو المنازل حتى إشعار آخر، وذلك لتجاوز الأعداد القدرة الاستيعابية للبلدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة